[٢١٨٥]-[٣١] حدثنا علي بن محمد عن حِبَّانَ بن موسى (١)، عن مجالد (٢)، عن الشعبي قال: «لما قدم أهل مصر المرة الثانية صعد عثمان ﵁ المنبر فحصبوه، وجاء علي ﵁ فدخل المسجد، فقال عثمان ﵁: «يا علي، قد نصبت القدر على أثاف (٣)»، قال:«ما جئتُ إلا وأنا أريد أن أصلح أمر الناس، فأما إذا اتهمتني فسأرجع إلى بيتي»(٤).
= الكشف الحثيث ص/ ٢٥٤. وقوله: «قرة بن إسماعيل» تصحيف صوابه: «قرة عن إسماعيل»، وقرة هو ابن خالد السدوسي البصري (ت: ١٥٥ هـ) ثقة ضابط كما في التقريب ص/ ٤٥٥ (٥٥٤٠)، وإسماعيل هو ابن مسلم المكي أبو إسحاق كان من البصرة ثم سكن مكة وكان فقيها ضعيف الحديث كما في التقريب ص/ ١١٠ (٤٨٤) يروي عن الحسن البصري كما ذكره المزي في تهذيب الكمال. والخلاصة: أن الخبر من هذا الطريق ضعيف جدا وآفته من الكديمي، ولكن أصل معناه - وهو براءة علي من دم عثمان - صحيح من طرق أخرى كما سيأتي عند المصنف؛ عن ابن الحنفية برقم (١٥٢) وعن راشد بن كسان برقم (١٥٧). (١) حِبَّانُ - بكسر الحاء المهملة بعدها باء موحدة بن موسى بن سوار السلمي، أبو محمد المروزي (ت: ٢٣٣ هـ) ثقة من العاشرة كما في التقريب (٨٥٢) وراجع ضبطه في: المؤتلف والمختلف للدارقطني ١/ ٤٢١، والإكمال لابن ماكولا ٢/ ٣٠٩. وفي المطبوع: «جناب بن موسى»، ورسمه في الأصل محتمل. (٢) مجالد - بضم أوله وتخفيف الجيم - بن سعيد بن عمير الهمداني، أبو عمرو الكوفي (ت: ١٤٤ هـ) ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره من صغار السادسة م ٤ كما في التقريب ص/ ٥٤٩ (٦٤٧٨). (٣) أثاف: جمع أنفية، وهي ما يوضع عليه القدر انظر: الصحاح للجوهري ٦/ ٢٢٩٣، والقاموس المحيط ص/ ١٠٢. (٤) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده فيه ضعف من أجل مجالد بن سعيد الهمداني، ليس بالقوي وقد تغير في آخر عمره، ويظهر لي أن في سنده سقطا، صوابه: [عبد الله بن المبارك عن مجالد]؛ لأن ابن المبارك معروف بالرواية عن مجالد، وحبان بن موسى من =