للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال: وذكروا قتل عثمان فقال أبو مسعود: «ونحن والله الذي لا إله إلا هو ما وجدنا عليك وعلى صاحبك من صحبتما رسول الله إلا تسرعكما في هذا الأمر»؛ يعني: قتل عثمان (١).


= بعد سنة الأربعين، وكما سيأتي في تخريج الخبر، انظر: الإصابة لابن حجر ٧/ ٢١٠.
(١) لم أقف عليه عند غير المصنف من طريق إبراهيم النخعي: ورواه البخاري في صحيحه ٩/ ٥٦ (٧١٠٢) عن بدل بن المحبر.
وابن أبي شيبة في المصنف ٢١/ ١١٧ (٣٨٤٥٨) عن غُندر.
والحاكم في المستدرك ٣/ ١٢٧ (٤٦٠٣) من طريق إبراهيم بن الحسين - هو ابن ديزل الهمذاني - عن آدم بن أبي إياس كلهم (غندر، وبدل بن المحبر، وآدم بن أبي إياس) عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل قال: دخل أبو موسى الأشعري، وأبو مسعود البدري على عمار وهو يستنفر الناس، فقالا له: ما رأينا منك أمرا منذ أسلمت أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر، فقال عمار: ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر، قال: «فكساهما عمار حلة حلة، وخرج إلى الصلاة يوم الجمعة»، ولفظ البخاري بمعناه وفيه الجملة الأخيرة: «ثم راحوا إلى المسجد».
وإسناد المصنف ضعيف فيه المغيرة بن مقسم، وهو يدلس عن إبراهيم؛ قال أحمد: «عامة حديثه عن إبراهيم مدخول، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد، ومن يزيد بن الوليد، والحارث العكلي، وعن عبيدة، وعن غيره، وجعل يضعف حديث المغيرة عن إبراهيم وحده انظر: العلل للأحمد (رواية ابنه عبد الله) ١/ ٢٠٧ (٢١٧ و ٢١٨)، وجامع التحصيل للعلائي ص/ ١١٠.
وكذلك إبراهيم النخعي غالب روايته عن التابعين كما يظهر من شيوخه الذين ساقهم المزي في تهذيب الكمال ٢/ ٢٣٣، وقال عنه ابن حجر في تعريف أهل التقديس ص/ ٢٨ (٣٥): ذكر الحاكم أنه كان يدلس، وقال أبو حاتم: لم يلق أحدًا من الصحابة إلا عائشة رضي الله تعالى عنها ولم يسمع منها وكان يرسل كثيرًا ولا سيما عن ابن مسعود وحدث عن أنس وغيره مرسلا».
ولكن يشهد له خبر أبي وائل عند البخاري وغيره فهو بمعناه فينجبر به ويرتقي إلى الحسن لغيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>