للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

سليمان الضُّبَعِيُّ (١)، عن عوف (٢) قال: «كان أشد الصحابة على عثمان طلحة بن عبيد الله، وإنما أفسد عثمان بطانة استبطنها من الطلقاء (٣)» (٤).

[٢١٩١]-[٣٧] حدثنا حَيَّان بن بشر قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر (٥) قال: سمعت طلحة بن عبيد الله يقول يوم الجمل: «إنا قد كنا ادهنا في أمر عثمان


= لابن حجر (٦٣٢٥) (٦٣٢٦).
وفي الجرح والتعديل ٨/ ٩٣: «محمد بن منصور روى عن جعفر بن سليمان الضبعي روى عنه أحمد بن إبراهيم الدورقي»، فجعله ابن أبي حاتم رجلًا آخر غير الجواز وغير الطوسي، ولكنه لم يرفع في نسبه بما يميزه عن سابقيه، ولعله هو المراد هنا في السند.
(١) جعفر بن سليمان الضُّبَعِيُّ، أبو سليمان البصري (ت: ١٧٨ هـ) صدوق زاهد لكنه كان يتشيع من الثامنة بخ م ٤ كما في التقريب ص/ ١٧٩ (٩٤٢).
(٢) هو عوف ابن أبي جميلة الأعرابي تقدمت ترجمته برقم (١١).
(٣) الطلقاء: هذا اللفظ أخذ مما روي عن النبي أنه قال عند فتح مكة: «اذهبوا فأنتم الطلقاء» كما في تاريخ الطبري ٣/ ٦١.
وينبغي التنبيه هنا على أن الشيعة جعلوا منها أعني: الطلقاء - سبة في جبين بني أمية وحدهم، وجعلوا يعيرونهم بأنهم الطلقاء وأبناء الطلقاء، ولم يفهموا أن هؤلاء الطلقاء وأبناءهم قد أسلموا وحسن إسلامهم، وكانت لهم مواقف مشهودة في نصرة الإسلام في حياة الرسول وبعده في الفتوحات في عهد خلفائه الراشدين. انظر: الدولة الأموية عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار للصلابي ١/٤٨.
(٤) لم أقف عليه عند غير المصنف: وإسناده حسن من أجل جعفر بن سليمان الضبعي، وهو صدوق فيه تشيع.
(٥) حكيم بن جابر بن طارق بن عوف الأحمسي - بمهملتين - (ت: ٨٢ هـ) وقيل (ت: ٩٥ هـ) ثقة من الثالثة كما في التقريب (١٤٦٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>