للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عما أحب، قال: أين كان علي؟ قلت: في داره، قال: فأين كان الزبير؟

قلت: عند أحجار الزيت (١).

قال: فأين كان طلحة؟ قلت: نظرتُ فإذا مثل الحرة السوداء فقلت: ما هذا؟ قالوا: طلحة واقف، فإن حال حائل دون عثمان قاتله، فقال: «لولا أن أبي أخبرني يوم مرج راهط (٢) أنه قتل طلحة ما تركت على وجه الأرض من بني تيم أحدا إلا قتلته» (٣).


(١) أحجار الزيت: جمع حجر، منسوبة إلى الزيت الذي يؤتدم به: وهي موضع متصل بالمدينة، قريب من الزوراء، إليه كان يبرز رسول الله إذا استسقى، وكانت تقع غربي المسجد النبوي مما يلي سوق المدينة، وذكر السمهودي أنها كانت عند مشهد مالك بن سنان يضع عليها الزياتون رواياهم فعلا الجبس عليها. انظر: معجم ما استعجم للبكري ٢/ ٤٢٦، ومعجم البلدان ١/ ١٠٩، وخلاصة الوفا للسمهودي ٢/ ٥٤٣.
(٢) مرج راهط: موضع بغوطة دمشق، وبه وقعة كانت سنة ٦٤ هـ بين مروان بن الحكم ومعه بنو أمية وقبيلة كلب، وبين الضحاك بن قيس الفهري الذي كان مبايعا لابن الزبير بمكة ومعه قبيلة قيس، وقد ظفر فيها مروان بن الحكم وقتل الضحاك بن قيس بعد قتال دام ٢٠ يوما. انظر: تاريخ الطبري ٥/ ٥٣٥، ومعجم البلدان لياقوت ٣/٢١.
(٣) رواه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٢٠٤ (٣٦١٦) عمن سمع أبا حُبَاب [كذا] الكلبي يقول: حدثني شيخ من كلب قال: سمعت عبد الملك بن مروان … وفيه: «ما تركت من ولد طلحة أحدا إلا قتلته بعثمان».
والبلاذري في أنساب الأشراف ١٠/ ١٢٧ عن عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن عوانة بن الحكم قال: قال عبد الملك بن مروان فذكره.
وإسناد المؤلف ضعيف لأجل عمرو بن ثابت وهو ضعيف، وإسناد ابن سعد ضعيف أيضًا فيه أبو جَنَابِ - بالجيم مفتوحة كما ضبطه ابن ماكولا في الإكمال ٢/ ١٣٤ - وتصحف عند ابن سعد إلى «أبو حباب» بالحاء المهملة خطأ - واسمه يحيى بن أبي حية الكلبي الكوفي (تـ: ١٤٧ هـ)، كان يحيى القطان يضعفه، وقال العجلي: «ضعيف الحديث يكتب حديثه وفيه ضعف»، وقال ابن سعد: وكان ضعيفًا في الحديث. وقال ابن معين: ضعيف =

<<  <  ج: ص:  >  >>