[٢١٩٧]-[٤٣] حدثنا علي بن محمد، عن أبي مخنف، عن فطر بن خليفة (١)، عن عبد الرحمن … (٢) المصريون فاستولى (٣) طلحة بن عبيد الله على أمرهم وكان محمد بن أبي بكر يأتيهم فإذا أمسى خلص هو وعلي وعمار يحتازون (٤) الناس يقولون: «أهل مصر يعملون بأمر علي ﵁»(٥).
[٢١٩٨]-[٤٤] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الوهاب بن عكرمة (٦) من بني قيس بن ثعلبة (٧)،
(١) فطر بن خليفة المخزومي مولاهم أبو بكر الحناط بالمهملة والنون (ت: بعد ١٥٠ هـ) صدوق رمي بالتشيع من الخامسة خ ٤ كما في التقريب ص/ ٤٤٨ (٥٤٤١). وتحرف في المطبوع إلى: «بكر بن حنيف». (٢) في الأصل بياض بقدر ٤ كلمات تقريبا. وأستظهر أن تكملته: [عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لما حاصر المصريون عثمان]. (٣) في المطبوع: «عثمان استولى». (٤) يحتازون: أي: يخالطون. قَالَ الليث: وكلُّ من ضمَّ شَيْئًا إِلَى نَفْسه من مال وغيرِ ذَلِك فقد حازه واحْتَازه. قال متمم هـ: يختارها عن جحشها، وتكفه … عن نفسها، إن اليتيم مدفع انظر: تهذيب اللغة للأزهري ٥/ ١٧٧، وتاج العروس للزبيدي ٢٠/ ٥٥٥. (٥) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ مداره على أبي مخنف وهو متروك كما في الخبر رقم (٣). (٦) عبد الوهاب بن عكرمة البصري ترجمه: البخاري في التاريخ الكبير ٦/ ٩٩، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل/ ٦/ ٧٠، وابن حبان في الثقات/ ٧/ ١٣٢ ولم ينص أحد منهم على توثيقه. (٧) رسمها في الأصل يحتمل: «حدثني قيس بن ثعلبة». والصواب: «عبد الوهاب بن عكرمة من بني قيس بن ثعلبة، بدليل أن البخاري في الكبير ٦/ ٩٩ جعله عن عبد الوهاب قال: أخبرتني جدتي مباشرة من غير واسطة؛ فلم يذكر حدثني قيس بن ثعلبة». وقد بين الدارقطني أن مثل هذا الوهم فيما يتعلق بقيس بن ثعلبة - حينما ذكر حديث ابن مسعود «كنا نسلم على النبي هـ في الصلاة .. »، فصرح بأن أبا كدينة رواه عن مطرف =