للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حَرَّقَ (١) قيس علي البِلَا … دَ حتَّى إذا اشتعَلَتْ أَجْذَمَا (٢)

فقالت: ردوا عليَّ هذا المتمثل، فرددناه، فقالت - وفي يدها غِرَارَة لها تعالجها -: «والله لوددت أن صاحبك الذي جئت من عنده في غِرَارتي هذه فأوكيت عليها فألقيتها في البحر» (٣).

[٢٢٠١]-[٤٧] حدثنا علي بن محمد، عن سعيد بن عبد الله الأنصاري (٤)، عن أبيه، عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان (٥)، عن النعمان بن بشير قال: دخلت على عائشة وعندها قوم من


= إلى أن كانت حرب داحس والغبراء فحضرها. وتوفي نحو ٥٩٠ م= ٣٠ ق. هـ. انظر: الإصابة لابن حجر ٣/ ٥٨١ (٢٧٦١)، ونشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب لابن سعيد ص/ ٥٣٣، وشعراء النصرانية ١٠/ ٧٨٧، والأعلام للزركلي ٣/١٤.
(١) كذا في الأصل، والوزن لا يستقيم به، والصواب: «وحرَّقَ».
(٢) من بحر المتقارب، أجذما: من الإجذام الذي هو الإسراع فكأنه قال: «لما اضطرمت أسرع عني وتباعد مني».
والبيت من جملة ٦ أبيات سردها في كتاب شعراء النصرانية ٦/ ٧٩١ وراجع: قصة البيت في: كتاب الأمثال للضبي ص/ ١٠٤، وديوان الحماسة ص/ ١٨٥، وأمالي المرتضى ص/ ١٢.
(٣) لم أقف عليه مسندًا عند غير المصنف، وذكره ابن سعد في الطبقات ٧/٤١، والبلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٦٥ كلاهما من غير سند، وإسناده ضعيف لإبهام شيخ يحيى بن سعيد الأنصاري، ولم أقف على تسميته.
(٤) لم أقف على ترجمته، ولا على والده.
(٥) حفيد حسان بن ثابت شاعر الرسول ، وكان هذا أيضا شاعرًا، قال ابن سعد: «وكان سعيد قليل الحديث شاعرا». ذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٣٤٩، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤/٣٩، ولم يتكلم فيه بجرح ولا تعديل، وانظر: الطبقات الكبرى (القسم المتمم لتابعي أهل المدينة) ص/ ١٣١ (٣٦)، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٢١/ ١٧٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>