قال ابن داب (١): قال الحارث بن (خليفة)(٢): سألت سعدًا، عن قتل عثمان ﵁ فقال: «قتل بسيف سلته عائشة ﵂، وشحذه طلحة ﵁،
= الحديث لا يكتب حديثه كان شبه عريف مات قبل دخولنا الكوفة». وقال الجوزجاني: «كان زائعًا عن الحق مائلا، قال الخطيب: أراد بذلك غلوه في الرفض». وقال الدارقطني: «ضعيف». وقال ياقوت: «كان عارفًا بالتاريخ والأخبار، وهو شيعي من الغلاة جلد في ذلك». انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٨/ ١٠٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨/ ٤٦٨، وسؤالات السلمي للدارقطني (٣٥٣)، وتاريخ بغداد ١٥/ ٣٨٢، ومعجم الأدباء ٦/ ٢٧٥٠. وشيخه سيف ضعيف كما سبق في أثناء تخريج الخبر (٢)، وسهل بن يوسف بن سهل بن مالك، ابن أخي كعب بن مالك، مجهول الحال. قال ابن عبد البر: «لا يعرف، ولا أبوه». وَقَالَ الضياء الْمَقْدِسِي فِي كِتابه المختارة: «وَسَهل بن يُوسُفَ وَأَبوه لم أجد لَهُمْ ذكرا في كتاب البُخَارِيّ وَلَا فِي كتاب ابن أبي حَاتِم». انظر: الاستيعاب ٢/ ٦٦٧، وذيل ميزان الاعتدال للعراقي ص/ ١٢٢، ولسان الميزان ٤/ ٢٠٦. (١) هو عيسى بن يزيد الليثي، سبق برقم (٢٩). (٢) رسمها في الأصل يشبه: «طليحة»، ولم أجد ترجمة باسم: «الحارث بن طليحة»، ولعل الصواب ما ذكرت. وفي الرواة الحارث بن خليفة أبو العلاء المؤدب، وقيل: الناقد، هكذا نسبه ابن أبي حاتم، والخطيب في تاريخه، وقال أبو حاتم وتبعه الذهبي: مجهول. قال ابن حجر: «وقد وقع لي حديثه في فوائد أبي العباس بن نجيح حدثنا إبراهيم بن عبد الرحيم ثنا الحارث بن خليفة ثنا سعيد فذكر حديثا أخرجه أحمد». قلت: ترجمه الخطيب وقال: يروي عن شعبة بن الحجاج، وإسماعيل ابن علية، وأبان بن يزيد، وبقية بن الوليد. قلت: وقال الدارقطني: «بغدادي صالح»، وبناء على هذا فليس هو بمجهول، وراجع: الجرح والتعديل ٣/ ٧٤، والعلل للدارقطني ١٠/ ٣٥٤، وتاريخ بغداد للخطيب ٩/ ١٠٠، والمغني في الضعفاء ١/ ١٤٠، ولسان الميزان لابن حجر ٢/ ٥١٣. وإبراهيم بن عبد الرحيم الذي ذكره ابن حجر هو أبو إسحاق ابن دَنُوقا - بالنون - ترجمه أيضًا الخطيب وذكر أنه يروي عن الحارث بن خليفة، وذكر أن وفاته كانت ٢٩٧ هـ، وحكى أن