حدثني أبي (١) قال: حدثني عبد الله بن ميسرة (٢)، عن غياث البكري (٣) قال: سألت أبا سعيد الخدري ﵁، عن قتل عثمان، هل شهده أحد من أصحاب رسول الله ﷺ؟ قال:«نعم، لقد شهده ثمانمائة»(٤).
[٢٢٠٥]-[٥١] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا يوسف ابن الماجشون قال: أخبرني أبي (٥): أن عبد الله بن عمر ﵄ واقف
= ٢/ ٤٠٧ روى من طريق ابن شبة: «عن رجاء بن سلمة عن أبيه». (١) أظنه: سلمة بن رجاء التيمي أبو عبد الرحمن الكوفي صدوق يغرب من الثامنة خ ت ق كما في التقريب ص/ ٢٨١ (٢٤٩٠). وقوله: «التيمي» كذا فيه، وصوابه: التميمي؛ لأن المزي ذكر في شيوخه عبد الله بن ميسرة كما هو الحال هنا وقال ابن حبان: «سلمة بن رجاء التميمي يروي عن قيس بن الربيع روى عنه ابنه رجاء بن سلمة بن رجاء وهو الذي يقال له سلمة الجواس من أهل البصرة». راجع: الثقات لابن حبان ٨/ ٢٨٧، وتهذيب الكمال ١١/ ٢٧٩. (٢) عبد الله بن ميسرة الحارثي أبو ليلى الكوفي أو الواسطي: ضعيف كان هشيم يكنيه أبا إسحاق وأبا عبد الجليل وغير ذلك يُدَلِّسه من السادسة كما في التقريب (٣٦٥٢). (٣) كذا في الأصل، لكن ذكره البخاري في الكبير ٧/ ٥٥، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٧/١٢، وابن حبان في الثقات ٥/ ٢٧٤ باسم «عَتَّابِ». ونسبه عبد الغني الأزدي في المؤتلف والمختلف ٢/ ٥٢٩: «عتاب بن حنين، روى عنه عمرو بن دينار عن أبي سعيد». وقال البخاري في الكبير ٢/ ٨٥: «وقال بعضهم: غياث، ولا يصح غياث»، وحكى ابن ماكولا فيه القولين، ولم يرجح أحدهما على الآخر، ولم أجد فيه توثيقا، ولا جرحًا. وراجع: الإكمال ٦/ ١٣٣، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين ٦/ ١٤٥. (٤) لم أقف عليه مسندًا عند غير المصنف: وذكره في شرح نهج البلاغة ٣/٢٨ عن أبي سعيد بغير سند. وإسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن ميسرة ضعيف، وشيخه لم أجد فيه توثيقا ولا جرحًا. (٥) هذا الإسناد تقدمت ترجمة رجاله برقم (٣٢).