للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يقتل خمسة وثلاثون ألفا» (١).

[٢٢١٤]-[٦٠] حدثنا هَوْذَةُ بن خليفة (٢) قال: حدثنا عوف (٣)، عن محمد (٤)، عن كثير بن أفلح (٥) قال: لما حصر عثمان جاء عبد الله بن سلام وجئت معه، فجعل يأتي الجمع من تلك الجموع فيقوم عليهم فيقول: «اتقوا الله ولا تقتلوا أمير المؤمنين، فإنه لا يحل لكم قتله».

فيقولون: والله لا نقتله، وما نريد قتله. فإذا جاوزهم قال: والله لتقتلنه؛ ثم يقوم على الجمع الآخر فيقول لهم: مثل ذلك، فيقولون له: مثله، فإذا جاوزهم قال: والله لتقتلنه؛ فما زال يقوم عليهم ويقول لهم مثل ذلك حتى وجدت عليه في نفسي، فلما كان يوم قُتل بعث رسولا فقال: «اذهب فانظر ما فعل عثمان، فو الله ما ينبغي أن يكون حيا ساعته هذه، قال فذهب فوجده قد قتل» (٦).


(١) رواه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٧٩ (٣٠٤٨) عن عمرو بن عاصم عن همام عن قتادة عن أبي المليح عن عبد الله بن سلام به.
وإسناده صحيح، ومع ذلك تشهد له رواية ابن مغفل عن ابن سلام السابقة برقم (٥٦).
(٢) هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي البكراوي أبو الأشهب البصري الأصم نزيل بغداد (ت: ٢١٦ هـ) صدوق من التاسعة ق كما في التقريب ص/ ٦٠٤ (٧٣٢٧).
(٣) هو ابن أبي جميلة الأعرابي.
(٤) هو ابن سيرين.
(٥) كثير بن أفلح المدني مولى أبي أيوب الأنصاري ثقة من الثانية س كما في التقريب ص/ ٤٨٩ (٥٦٠٦).
(٦) رواه معمر في جامعه (الجامع مع مصنف عبد الرزاق) ١١/ ٤٤٢ (٢٠٩٦٢) عن الزهري عن كثير بن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري عن أبيه قال: كان ابن سلام … فذكر نحو معناه.
وسيأتي عند المصنف عقبه برقم (٦٢) من طريق هشام بن حسان عن ابن سيرين عن كثير به. =

<<  <  ج: ص:  >  >>