للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وسليط بن سليط (١) إلى عبد الله بن سلام وقال: أخبراه أنكما أتاويان - أو أَتَوِيان (٢) - جئنا لنسألك؛ فقال: إنكما لستما بأتاويين ولكنك عبد الرحمن بن عتاب، وهذا سَلِيط بن سَلِيط، وأرسلكما عثمان بن عفان لتسألا عن شأنه، فأقرئاه السلام وأخبراه أن حقه على كل مسلم كحق الوالد على ولده، وأنه ميت - أو مقتول - لا محالة، وأنه أعظم لحجتك عند الله أن تكف يدك.

قال: فلما كان يوم قتل من بين الأيام أرسل رسولا فقال: «اذهب فانظر ما فعل عثمان، فوالله ما ينبغي له يكون (٣) حيًّا ساعته هذه»، قال: فذهب فوجده قد قُتِل (٤).

[٢٢١٧]-[٦٣] حدثنا حَيَّان بن بشر، عن يحيى بن آدم قال: حدثنا


= ٣/ ٤٦٨، والإصابة لابن حجر ٨/ ٦٢ (٦٢٥٥).
(١) سليط بن سليط العامري حجازي، من صغار الصحابة ولد في الحبشة كان أبوه مهاجرا بها؛ يروي عن عثمان بن عفان روى عنه محمد بن سيرين. انظر: الثقات لابن حبان ٤/ ٣٤٢، والاستيعاب لابن عبد البر ٢/ ٦٤٥، والإصابة لابن حجر ٤/ ٤٣٦ (٣٤٣٦).
(٢) أتاويان: مفرده أتاوي، يقال: رجل أتاوي إذا كان غريبا في غير بلاده، والأصل أتوى مثل عدي وعدوي. ذكره ابن سلام في غريب الحديث ٢/ ٨٣، و ٣/ ٤١٤، وانظر: الفائق للزمخشري ١/٢١، والنهاية لابن الأثير ١/٢٧.
(٣) كذا في الأصل، والسياق يقتضي: [أن يكون].
(٤) رواه معمر في الجامع (مع مصنف عبد الرزاق) ١١/ ٤٤٥ (٢٠٩٦٤) عمن سمع ابن سرن يقول: بعث عثمان سليط بن سليط وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد فقال: اذهبا إلى ابن سلام … فذكر مثله إلا الشطر الأخير منه.
وإسناده ضعيف منقطع من كلا الوجهين؛ لأن ابن سيرين لم يدرك قصة قتل عثمان، ولد لعامين بقيا من خلافته كما بينته في أثناء تخريج الخبر رقم (٨).
وفي الطريق الثاني إبهام شيخ معمر ولم أقف على تسميته.

<<  <  ج: ص:  >  >>