للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٢٢٠]-[٦٦] حدثنا … (١) قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: حدثنا ابن لهيعة، عن سعيد بن أبي هلال، عن خالد بن أبي عثمان (٢)، عن أبيه (٣): أنه كان عند عبد الله بن سلام حين حضرته الوفاة فأرسل إليه مروان يسأل: كيف هو؟ فقال: إن نفسي لتخبرني أن هذا آخر يوم من الدنيا، ولولا أني في آخر سورة البقرة ما حدثتكم بشيء، ولكني سمعت الله يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ﴾ (٤) إلى آخر الآية، والذي نفسي بيده ليبعثن عثمان يوم القيامة إماما مقسطا؛ يقال له: دونك من قتلك ومن خذلك، والذي نفسي بيده لينزلن بكم في شأن عثمان ثلاثة: لا تكون طاعة إلا فَرَقًا، ولا صِلَةً (٥) إلا مكافأة، وليقتلن بدم عثمان الذين قتلوه، والذين في أصلابهم، والذين في أصلاب أصلابهم (٦).

= التقريب، ولكنه يشهد له الخبر بعده وإسناده حسن وفيه: يقال له: دونك من قتلك ومَن خذلك. ويشهد له ما رواه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٧٨ (٣٠٣٩) عن أحمد بن عبد الله بن يونس عن أبي شهاب - هو عبد ربه بن نافع - عن خالد الحذاء عن أبي قلابة قال: بلغني أن عثمان بن عفان يحكم في قتلته يوم القيامة». وإسناده صحيح إلى أبي قلابة، وهو من الطبقة الثالثة عند ابن حجر وهم الوسطى من التابعين، وفيه بلاغ ولم يسم الواسطة، فيرتقي إسناد المصنف بهذه الشواهد إلى الحسن لغيره.


(١) في الأصل بياض بقدر ثلث سطر تقريبا، وتكملته: [إبراهيم بن المنذر] كما سبق في الأسانيد المماثلة مثل رقم (١٩) و (٣٤) و (٥٦).
(٢) كذا في الأصل، وصوابه: عمران كم سبق في رقم (٥٦).
(٣) هذا السند مكرر في رقم (٥٦).
(٤) سورة البقرة، آية: ١٥٩.
(٥) في المطبوع: «حيلة».
(٦) لم أقف عليه عند غير المصنف: وإسناده حسن، ولا يؤثر وجود ابن لهيعة؛ لأنه من رواية=

<<  <  ج: ص:  >  >>