[٢٢٢١]-[٦٧] حدثنا هارون بن عبد الله أبو يحيى الزهري (١)، عن المغيرة بن عبد الرحمن (٢)، عن عثمان (٣) بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد (٤): أن ابن سلام قال لما حصر عثمان: أتعلمون أني الذي عند الله: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ (٥) قالوا: اللهم نعم، قال: فنشدتكم الله ألستم تعلمون أني الذي عند الله: ﴿وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ (٦) قالوا: اللهم، نعم (٧).
= ابن وهب عنه وهو أحد العبادلة الذين روايتهم عنه مقبولة كما سبق برقم (٥٦). (١) هارون بن عبد الله أبو يحيى الزهري من ذرية عبد الرحمن بن عوف قاضي مصر؛ روى عن مالك بن أنس وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم روى عنه يحيى بن عبد الله بن بكير وعبد السلام بن صالح. قال ابن حجر: «أثنى عليه ابن يونس في عفته وعدله في الأحكام وكان ولي قضاء مصر من قبل المأمون سنة سبع عشرة واستمر في قضائها أكثر من ثمان سنين». راجع: الجرح والتعديل ٩/ ٩٢، والثقات لابن حبان ٩/ ٢٤٠، وتاريخ بغداد ١٦/١٩، ولسان الميزان ٨/ ٣٠٧. (٢) المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش - بتحتانية ومعجمة - بن أبي ربيعة المخزومي أبو هاشم أو هشام المدني (ت: ١٨٦ أو ١٨٨ هـ) صدوق فقيه كان يهم من الثامنة خ د س ق كما في التقريب ص/ ٥٧٢ (٦٨٤٣). (٣) تحرف في المطبوع إلى (يحيى). (٤) هو المشهور بـ «الوقاصي»، ويقال له أيضًا: المالكي نسبة إلى جده الأعلى أبي وقاص مالك سبقت ترجمته برقم (٢٢). (٥) سورة الأحقاف، آية: ١٠. (٦) سورة الرعد، آية: ٤٣. (٧) لم أقف عليه عند غير المصنف: وإسناده ضعيف جدا؛ لأجل عثمان الوقاصي وهو متروك، ثم هو معضل؛ لأن الوقاصي يروي عن ابن شهاب الزهري وطبقته؛ فالخبر معضل. ورواه الترمذي مطولًا ٥/ ٣٨١ (٣٢٥٦) و ٥/ ٦٧٠ (٣٨٠٣) والآجري في الشريعة