للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وابن خزيمة في صحيحه ٤/ ١١٩ (٢٤٨٧) وابن جرير في تاريخه ٤/ ٤٩٧ عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي الثلاثة (ابن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، ويعقوب الدورقي) عن عبد الله بن إدريس.
وأحمد في مسنده ١/ ٥٣٥ (٥١١) عن بهز بن أسد، وابنه عبد الله في زياداته على فضائل الصحابة لأبيه ١/ ٦٢٠ (٨٢٧) عن إبراهيم بن عبد الله عن حجاج بن نصير.
وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٩٣ (١٣٠٣) عن هدبة بن خالد كلهم (بهز بن أسد، وحجاج بن نصير، وهدبة) عن أبي عوانة.
والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ١/ ٤٧٥ (٣٥٠) من طريق أبي يعلى الموصلي عن أبي خيثمة عن جرير الجماعة كلهم (عبد الله بن إدريس، وأبو عوانة، وجرير) عن حصين بن عبد الرحمن قال: قلت لعمرو بن جاوان: لم كان اعتزل الأحنف؟ قال: قدمنا المدينة ونحن نريد الحج، فإنا لمنازلنا نضع رحالنا إذ أتانا آت، فقال: إن الناس قد فزعوا واجتمعوا في المسجد، فانطلقت فإذا الناس مجتمعون في المسجد، فإذا علي والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص، قال: فإنا لكذلك إذا جاءنا عثمان، فقيل: هذا عثمان، فدخل عليه ملية له صفراء، قد قنع بها رأسه، قال: هاهنا علي؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا الزبير؟ قالوا: نعم، قال: هاهنا طلحة؟ قالوا: نعم; قال هاهنا سعد؟ قالوا: نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو: هل تعلمون أن رسول الله قال: من يبتاع مريد بني فلان غفر الله له، فابتعته بعشرين ألفا أو بخمسة وعشرين ألفا، فأتيت رسول الله فقلت له: ابتعته، قال: اجعله في مسجدنا ولك أجره، فقالوا: اللهم نعم، قال: فقال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله قال: «من ابتاع بئر رومة غفر الله له»، فابتعتها بكذا وكذا، ثم أتيته فقلت: قد ابتعتها، قال: اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك، قالوا: اللهم نعم، قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله نظر في وجوه القوم فقال: «من جهز هؤلاء غفر الله له؛ يعني: جيش العسرة، فجهزتهم حتى لم يفقدوا خطامًا ولا عقالا، قال: قالوا: اللهم نعم، قال: اللهم اشهد ثلاثًا … إلخ وهو خبر طويل ذكر فيه الأحنف أنه استشار مع أم المؤمنين عائشة، وطلحة والزبير فيمن يرضياه للبيعة؟ ثم ذكر قدومهم عليه إلى البصرة للمطالبة بدم عثمان، كما ذكر فيه مقتل الزبير بن العوام.
ومدار سنده على عمر - ويقال: عمرو بن جاوان لم يرو عنه غير حصين، قال ابن معين: كلهم يقولون عمر بن جاوان إلا أبو عوانة فإنه يقول: عمرو بن جاوان». وروى له=

<<  <  ج: ص:  >  >>