= وعبد الكبير بن دينار أبو عبد الرحيم الصائغ كما نص عليه الدارقطني في العلل ٣/ ٥٢ (٢٨٢)، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٣٩، وفي مشاهير علماء الأمصار ص/ ٣١٢. وتابعهم شيخ محمد بن سلمة عند النسائي كنيته أبو عبد الرحيم خال محمد بن سلمة أيضًا، ولكنه شخص آخر كما استفدته من ابن معين في رواية الدوري ٤/ ٤٣٧ (٥١٧٢) إذ قال: «أبو عبد الرحيم الذي روى عنه محمد بن سلمة الحراني هو خال محمد بن سلمة واسمه خالد بن زيد أو قال خالد بن يزيد وقد روى عنه حجاج الأعور أحاديث»، وهو ثقة كما في التقريب ص/ ١٩٢ (١٦٩٧) وراجع: التاريخ الكبير للبخاري ٣/ ١٨٢، والمؤتلف والمختلف للدارقطني ٣/ ١٢٤٢. فهؤلاء أربعة من أصحاب أبي إسحاق. وخالفهم رجلان: يونس بن أبي إسحاق عن أبيه فقال: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن به. كذارواه عنه ابنه عيسى. وأبو قطن: عمرو بن الهيثم القطعي البصري: ثقة - كلاهما عن يونس. وتابعهم إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق فيما حكاه الدارقطني في العلل. والصواب القول الأول؛ قول شعبة ومن وافقه وأما يونس بن أبي إسحاق فثقة وثقه ابن معين وغيره. ولكن قال أحمد: «حديثه حديث مضطرب». انظر: العلل لأحمد (رواية ابنه عبد الله) (٢/ ٥١٩) ٣٤٢٤. وقال البزار عقبه: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عثمان، إلا من هذا الوجه الذي ذكرناه، إلا أن يكون يونس بن أبي إسحاق قد خالف في إسناده فرواه عن أبيه، عن أبي سلمة، ونحن فلم نحفظه إلا من حديث أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن، ولا رواه عن شعبة إلا عثمان بن جبلة». وقال الدارقطني في العلل ٣/ ٥٢ (٢٨٢): «فرواه زيد بن أبي أنيسة، وشعبة، وعبد الكبير بن دينار عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي. وخالفهم يونس بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس، فروياه عن أبي إسحاق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. وقول شعبة، ومن تابعه أشبه بالصواب». وإسناد المصنف حسن من أجل شيخ المصنف عمرو بن قسط، وهو صدوق، ولا يؤثر=