= «اثبت، فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد». وعند أبي نعيم في الإمامة والرد على الرافضة ص/ ٣٣٦ (٥٤/ ١٥٤) من طريق روح بن عبادة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بلفظ: «صعد النبي ﷺ أحدا أو حراء» هكذا بالشك. ٤ - حديث بريدة؛ رواه أحمد في مسنده ٣٨/١٩ (٢٢٩٣٦) والبزار في مسنده ١٠/ ٣٠١ (٤٤١٩) وابن أبي عاصم في السنة (١٤٤٣) وأبو بكر القطيعي في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد ١/ ٦٤٢ (٨٦٧)، وتمام في فوائده ١/ ٣٤٤ (٨٨١) من طريق عبد الله بن بريدة عن أبيه به. وإسناده صحيح. ٥ - حديث عبد الله بن أبي السرح: رواه البغوي في معجم الصحابة ٤/٢٣ - ومن طريقه ابن عساكر ٢٩/٢٢ - معلقا فقال: وروى عمرو بن خالد الحراني عن ابن لهيعة عن عياش بن عباس عن الهيثم بن شفي عن عبد الله بن سعد بن أبي السرح قال: بينا رسول الله ﷺ وعشرة من أصحابه على جبل حراء: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وغيرهم إذ تحرك بهم .. إلخ. ورجاله ثقات غير ابن لهيعة فهو ضعيف، ولكنه يتقوى بالشواهد قبله. ٦ - حديث عبيد الله بن عدي بن الخيار: رواه الفاكهي في أخبار مكة ٤/ ٩١ (٢٤٢٤) عن عبد الله بن شبيب الربعي عن إبراهيم بن المنذر عن عباس بن أبي شملة عن موسى بن يعقوب عن عباد بن إسحاق عن أبيه عن ابن الخيار قال: سمعت عثمان ﵁، يوم قتل يقول: بينا أنا ورسول الله ﷺ على صخرة بحراء، إذ تحركت الصخرة، فقال رسول الله ﷺ: «إنما عليك نبي أو صديق أو شهيد»، وإسناده ضعيف فيه شيخ المصنف ضعيف عبد الله بن شبيب الربعي وهو أخباري علامة، لكنه واه. كما قال الذهبي في الميزان ٢/ ٤٣٨، وفيه عباس بن أبي شملة أبو الفضل مولى بني تيم ترجمه البخاري في الكبير ٧/٨، وابن أبي حاتم في الجرح ٦/ ٢١٧، ولم يذكرا فيه شيئا، لكن ذكر ابن أبي حاتم في موطن آخر ٧/ ٢٢٨ أنه سأل أباه عن محمد بن الحسن بن زبالة المديني فقال: «ما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر ﵁ لمؤملي، والواقدي، ويعقوب الزهري، والعباس بن أبي شملة، وعبد العزيز بن عمران الزهري وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة». ٧ - حديث الشعبي وهو مرسل؛ رواه أحمد في فضائل الصحابة ٢/ ٩٢١ (١٢٧٤) عن إسماعيل هو ابن علية - عن منصور بن عبد الرحمن قال: قلت للشعبي. أبلغك أن=