للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فياليت أني أشتري العيش قبله … وأنَّ فلانًا غيبته المقابر

ثم جاءه فقال: «اكتم هذا عني» حتى إذا كان من شأنه الذي كان (١). والبيتان الأولان عندنا لكثير بن الغريزة (٢)؛ أحد بني صخر بن نهشل (٣)، ولهما أول وآخر، أولهما:

نأتك أمامة نأيا جميلا … وبدلت بالقرب بُعدًا طويلا

وإن الشباب له لذة … ولا بد لذته أن تزولا

لعمر أبيك فلا تكذِبَن … لقد ذهب الخير إلا قليلا

وقد فتن الناس في دينهم … وخلى ابن عفان شرا طويلا

وجال أبو حن دونها … فما يستطيع إليها سبيلا (٤)


(١) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٣٠٠ من طريق محمد بن رمح بن المهاجر عن الليث به.
وإسناده ضعيف؛ لأنه منقطع فابن شهاب لم يدرك زمن عثمان، فهو من الطبقة الرابعة عند ابن حجر وكان مولده سنة ٥٠ أو ٥١ هـ على الأشهر كما سبق برقم (٨٢)، وعلى كل الأقوال لم يدرك خلافة عثمان.
(٢) في المطبوع: «الفريرة».
(٣) كثير بن عبد الله بن مالك بن هبيرة بن صخر المعروف بـ «ابن الغريزة» - بفتح الغين المعجمة، وآخره زاي- النهشلي (ت: نحو ٧٠ هـ) شاعر مخضرم بقي إلى أيام الحجاج. انظر: معجم الشعراء للمرزباني ص/ ٢٤٠، وتوضيح المشتبه ٦/ ٢٥٨.
(٤) الأبيات من بحر المتقارب؛ نسبها الدارقطني في المؤتلف والمختلف ١/ ٤٨٤، وابن عبد البر في الاستيعاب ١/ ٤١٣، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٠/ ٢٧٦، والسمعاني في الأنساب ١٢/ ٨٦، وابن حجر في الإصابة ٢/ ٤٧٢ (١٦٢٢) إلى الحتات - بضم الحاء المهملة بعدها تاء مثناة - بن يزيد بن علقمة المجاشعي عم الفرزدق. وتصحف في تاريخ الطبري ٤/ ٤٢٦ إلى الحُباب - بالباء الموحدة - وهو خطأ، ولكن ابن شبة يرجح نسبتها لابن الغريزة وكذلك نسبها إليه المرزباني في معجم الشعراء ص/ ٢٤٠، وتبعه ابن حجر في الإصابة ٩/ ٣٢٩ (٧٥١٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>