[٢٢٤٩]-[٩٥] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا الحزامي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة (١)، عن هشام بن عروة قال: التقى عليّ والزبير ﵄ ببني غنم (٢)، ومع الزبير ابنه عبد الله - وعثمان محصور - فقال علي:«يا أبا عبد الله، ما رأيك فيما نحن فيه؟ فقال عبد الله: رأيه أن تطيع إمامك، قال: وكأن ابن الزبير أغلظ له فضربه الزبير حتى سقط وقال: «أتقول هذا لخالك»(٣)؟
[٢٢٥٠]-[٩٦] حدثنا علي بن محمد، عن أبي عمرو الزهري (٤)، عن محمد بن كعب القُرظي (٥)، عن عبد الله بن الزبير ﵁ قال: كنت مع
(١) عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير المدني قال عنه أبو حاتم: «هو متروك الحديث، ضعيف الحديث جدا». وقال ابنه أبو محمد: «ولم يقرأ علينا ما كان سمع من إبراهيم بن المنذر عنه». وقال ابن حبان: «كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات ويأتي عن هشام بن عروة ما لم يحدث به هشام قط، لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه». انظر: الجرح والتعديل ٥/ ١٥٨، والمجروحين لابن حبان ٢/١١. (٢) دور بنو غنم: يفهم من نص عند السمهودي أنها كانت قريبة من دار أبي أيوب الأنصاري؛ فعندما ذكر «مبرك راحلة النبي ﷺ» أنه كان ببني غنم قال: وهو معروف بدار أبي أيوب، وكانت دورهم على أطم يسمى «القويرع بشرقي المسجد النبوي في الموضع الذي كانت فيه مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت قبل انتقالها، انظر: خلاصة الوفاء للسمهودي ٢/ ٧١٩. (٣) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ فيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة، وهو منكر الحديث كما سبق، وهشام بن عروة من صغار التابعين فلم يدرك القصة؛ لأنه ولد سنة ٦١ هـ كما في السير للذهبي ٦/٣٤. (٤) هو عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي متروك سبق برقم (٢٢). (٥) هو محمد بن كعب بن سليم بن أسد أبو حمزة القرظي المدني وكان قد نزل الكوفة مدة: ثقة عالم من الثالثة ولد سنة أربعين على الصحيح ووهم من قال: ولد في عهد النبي ﷺ فقد قال =