للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فرجع إلى أصحابه فقال: ما كنت أرى الناس بلغ أمرهم في هذا، وكتب إلى علي : «أما بعد، فقد بلغ السيل الزبى، وجاوز الحزام الكتفين، وارتفع أمر الناس في أمري فوق قدره، وطمع في من لم يدفع، عن نفسه:

وإنك لم يفخر عليك كعاجز … ضعيف ولم يغلبك مثل مُغَلَّب (١)

فأقدم عليَّ أو لي:

فإن كنت مأكولا فكن خير آكل … وإلا فأدركني ولما أمزق (٢)

قال: والشعر للممزق العَبْدِي (٣).


(١) البيت لامرئ القيس من قصيدة مطلعها:
خليلي مرا بي على أم جندب … لنقضي حاجات الفؤاد المعذب
انظر: ديوان امرئ القيس (بشرح أبي سعيد السكري) (ط: مركز زايد بالإمارات) ١/ ٣٧١، وفيه «كعاجز ضعيف».
(٢) البيت سبق عزوه وتخريجه في الخبر السابق برقم (٩٨).
والخبر روى منه ما يتعلق بكتابه إلى علي بن أبي طالب: ابن عساكر في تاريخه ٣٩/ ٣٦١، - كما عزاه إليه الذهبي في السير (الخلفاء الراشدون) ص/ ٢٠٠ - من طريق الزبير بن بكار عن محمد بن الحسن قال: لما كثر الطعن … إلخ.، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة - بفتح الزاي وتخفيف الموحدة - المخزومي أبو الحسن المدني كذبوه من كبار العاشرة مات قبل المائتين د كما في التقريب ص/ ٤٧٤ (٥٨١٥)، ثم إنه لم يسنده وهو متأخر بينه وبين القصة مفاوز تنقطع دونها أعناق المطي.
وذكره ابن قتيبة في عيون الأخبار ١/٣٤ بلا إسناد.
(٣) هو شأس بن نهار بن أسود بن جزيل بن حيي بن عساس بن حيي بن عوف بن أسود بن عذرة بن منبه بن عبد القيس؛ سمي الممزق لقوله هذا البيت ولقد قاله لعمرو بن هند.
وراجع: معجم الشعراء للمرزباني ص/ ٤٨١، والعقد الفريد لابن عبد ربه ٤/ ٣٨٠، ولباب الآداب للثعالبي ص/ ١٢٤، والبيان والتبيين ١/ ٣٧٥. وفي المطبوع: «الفيدي».

<<  <  ج: ص:  >  >>