للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أبيه (١)، عن جده (٢) قال: بينا علي على سنبلة له من دخن (٣) يدقها إذ أتاه كتاب عثمان وهو محصور: «أما بعد، إذا أتاك كتابي هذا فلا تضعه من يدك حتى تقبل».

قال: فأخذ الكتاب وقال: يا جبير، الحقني بكذا وكذا؛ فلحقته وهو قائم يصلي الظهر والكتاب في يده (٤).

[٢٢٥٧]-[١٠٣] حدثنا هارون بن عمر قال: حدثنا أسد بن موسى قال: حدثنا جامع بن صبيح، عن الكلبي (٥) قال: أرسل عثمان إلى علي يقرئه السلام ويقول: «إن فلانا - يعني: طلحة - قد قتلني بالعطش، والقتل بالسلاح أجمل من القتل بالعطش؛ فخرج علي -يتوكأ على يد المسور بن مخرمة حتى دخل على ذلك الرجل وهو يترامى بالنبل، عليه


(١) عبد الله بن حنين الهاشمي مولاهم مدني ثقة من الثالثة مات في أول خلافة يزيد بن عبد الملك في أوائل المئة الثانية كما في التقريب (٣٢٨٦).
(٢) حنين والد عبد الله مولى ابن عباس أبو عبد الله المكي له صحبة كان يخدم النبي ثم وهبه لعمه العباس انظر: الاستيعاب لابن عبد البر ١/ ٤١٢، والإصابة ٢/ ٦٥١.
وهو عند المصنف «جبير» - بالجيم-، ولم أجد ترجمة بهذا الاسم، وقدمت في ترجمة حفيده أن صوابه: حنين - بالحاء.
(٣) في الأصل رسمها محتمل، وفي المطبوع: [شملة له من دحى]، ويظهر لي صواب ما أثبت [سنبلة له من دخن]، والدخن هو حب الذرة يدق ويطحن ويستعمل من دقيقه الخبز. كذا فهمته ويحتاج إلى مزيد مراجعة وتأمل. انظر: المخصص لابن سيده ٣/ ١٨٧، ومشارق الأنوار لعياض ١/ ٢٦٨، والقاموس المحيط للفيروزآبادي ص/ ١١٩٥.
(٤) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده فيه محمد بن عبد الله بن جبير -كذا، وصوابه: حنين - مولى علي عن أبيه عن جده ولم أقف فيه على توثيق، وأما أبوه فتابعي ثقة، وجده له صحبة كما سبق.
(٥) هو محمد بن السائب أبو النضر الكوفي، سبق برقم (١٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>