والحارث (١)، وعبد الرحمن (٢) بنو الحكم، وعبد الله بن داد (٣) بن أسيد (٤)، وعتبة بن أبي سفيان (٥)، ومعهم في الدار بَشَر كثير وأرسل عثمان إلى سعد:«أن الق عليا فذكره رحمي وسني وانشده الله في أمري». قال سعد: فلقيته فكلمته فلم يجبني، فقلت: مالك لا تجيبني؟ إن ابن عمك مقتول! قال:«ما أنا من هذا في شئ»(٦).
(١) الحارث بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية بن عبد شمس الأموي أخو مروان بن الحكم، سمع أبا هريرة وأدرك يوم الدار وشهدها انظر: تارخ دمشق لابن عساكر ١١/ ٤١٢. (٢) عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو مطرف، ويقال: أبو حرب، ويقال: أبو الحارث أخو مروان بن الحكم سكن دمشق وكان شاعرًا محسنًا أدرك عائشة وكان رجلا يوم الدار وشهده، لم أقف على تاريخ وفاته. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر ٣٤/ ٣١١. (٣) كذا في الأصل، وصوابه: خالد. (٤) عبد الله بن خالد بن أسيد الأموي، مختلف في صحبته ذكره ابن منده، وأبو نعيم في الصحابة، وصرح ابن حجر بأنه لا يبعد أن تكون له صحبة أو رؤية؛ لأن والده توفي في أول خلافة أبي بكر ﵁ لصديق، وكان حيا سنة (٥٣ هـ) وهو تاريخ وفاة زياد بن أبيه، وهو الذي صلى عليه. انظر: الطبقات لابن سعد ٨/٣٢، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٣/ ١٦٣٢، وأسد الغابة لابن الأثير/ ٣/ ٢٢٢، والإصابة لابن حجر ٦/ ١٢٠ (٤٦٦٤). (٥) أخو معاوية بن أبي سفيان من أبويه، قال ابن عبد البر: ولد في عهد الرسول ﷺ، وولاه عمر بن الخطاب الطائف. قال ابن حجر: لم أر له بعد التتبع الكثير ذكرًا قبل شهوده الدار حين قتل عثمان، ولم أر في ترجمته عند ابن عساكر ما يدل على أنه ولد في العصر النبوي، وهو محتمل، وإنما ولاه الطائف أخوه معاوية؛ فحج بالناس سنة ٤١ هـ وما بعدها ثم ولاه بمصر الجند بعد عزل عبد الله بن عمرو بن العاصي فتوفي بالاسكندرية سنة ٤٤ هـ انظر: الاستيعاب لابن عبد البر ٣/ ١٠٢٥، وأسد الغابة لابن الأثير/ ٣/ ٥٦٠، والإصابة لابن حجر ٨/ ٨٦ (٦٢). (٦) لم أقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف، وإسناد ضعيف جدا من أجل ابن جعدبة وهو منكر الحديث كما سبق برقم (١٠٧)، ثم هو منقطع انقطاعا بينا؛ لأن عبد الله بن