للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

غلام عثمان، وهذا جمل عثمان البختري، فسألناه فخلط، ففتشنا إداوته فإذا فيها قصبة صُفْر (١) في ترقوة الإدارة فيها صحيفة، فإذا كتاب إلى ابن أبي سرح: «إذا قدم عليك أهل مصر فاقتل فلانا وفلانا - لتسعة منا - فدخل علي على عثمان فقال: رددتهم عنك ثم أتبعتهم بهذا الكتاب»، فقال: «ما كتبت ولا علمت ولا أنت عندي ببرئ من هذا الأمر». فخرج علي فقال: «قد اتهمني، فأنتم وهو أعلم». فحاصروه فأدخل معهم جرار الماء والطعام إلى داره ومعه فتيان من فتيان قريش فيهم الحسن بن علي، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن زمعة (٢)، وولي سعيد ابن أبي البَخْتَري (٣)، ومروان، ..................................................


(١) قصبة صُفْر: قال الجوهري: الصفر بالضم: الذي تعمل منه الأواني، وقال الأزهري: والصفر: النحاس الجيد. انظر: الصحاح للجوهري ٢/ ٧١٤، وتهذيب اللغة للأزهري. ١٢/ ١١٩.
(٢) هو عبد الله الأكبر بن وهب بن زمعة بن الأسود القرشي الأسدي، قتل يوم الدار مع عثمان، وأما أخوه عبد الله الأصغر بن وهب بن زمعة فتابعي ثقة، عاش إلى زمن معاوية. انظر: الإصابة لابن حجر ٦/ ٤٢٠.
ويشتبه به عمه: عبد الله بن زمعة بن أسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى، القرشي الأسدي ابن أخت أم سلمة زوج النبي واسم أمه قريبة بنت أبي أُمَيَّة. يقال: قتل يوم الدار سنة خمس وثلاثين و به جزم أبو حسان الزيادي وجزم ابن حبان بأنه قتل يوم الحرة وبه جزم الكلبي.
قال ابن عبد البر: المقتول بالحرة ابنه يزيد، وكان له في الهجرة خمس سنين قاله ابن حبان ومات أبوه قبل الهجرة كافرا. انظر: الاستيعاب لابن عبد البر ٣/ ٩١٠، والإصابة لابن حجر ٦/ ١٥٥.
(٣) هو سعيد بن الأسود بن أبي البَخْتَري - واسمه العاصي - بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي، أسلم الأسود يوم الفتح، وصحب النَّبِيِّ ، وسعيد هذا لم أقف عليه، لكن ذكره ابن حجر في ترجمة أبيه الأسود راجع: الإصابة لابن حجر ١/ ١٤٢ (١٤٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>