للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٢٦٢]-[١٠٨] حدثنا علي بن محمد، عن شيخ من بني حنظلة (١)، عن قيس بن رافع (٢) قال: قال زيد بن ثابت: رأيت عليا مضطجعا في المسجد فقلت: يا أبا الحسن، إنهم يزعمون أنك لو شئت رددت، عن عثمان .

فجلس وقال: والله ما أمرت بشيء ولا دخلت في شيء من شأنهم، قال: فأتيت عثمان فأخبرته فقال: .. (٣) (مزمل) (٤) (٥).

[٢٢٦٣]-[١٠٩] حدثنا علي، عن ابن جُعْدُبة، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (٦) قال: رجع أهل مصر فنزلوا بذي خُشُبٍ (٧) ليلة الأربعاء في هلال ذي القعدة فأتوا عليا فقالوا: كلمتنا فرجعنا نريد بلادنا، فبينا نحن نسير إذ جاء رجلان منا غير الطريق فلحقا راكبًا فاستنكراه لجوره عن الطريق، فأتيانا به، فعرفه بعضنا وقالوا: «هذا أريس


(١) لم أقف على تسميته.
(٢) قيس بن رافع الكوفي مجهول من الثالثة كما في التقريب ص/ ٤٨٧ (٥٥٧٢).
(٣) في الأصل بياض بقدر سطر ونصف، ولعل قصده كان أن يذكر بيت امرئ القيس في معلقته:
كأن ثبيرًا في عرانين وبله … كبيرًا أناس في بجاد مزمل
انظر: ديوان امرئ القيس (ت: عبد الرحيم المصطاوي) ص/ ٦٧.
(٤) في الأصل بخط مختلف.
(٥) لم أقف عليه عند غير المصنف من طريق قيس بن رافع، وإسناده ضعيف فيه جهالة قيس بن رافع، والراوي عنه لم أقف على تسميته.
(٦) سبقت تراجم رجال السند برقم (١٠٧).
(٧) ذا خُشُب: قال ياقوت: واد على مسيرة ليلة من المدينة له ذكر كثير في الحديث والمغازي وقال غيره: موضع قريب من الطريق التجاري بين مكة والشام، في طريق تبوك. انظر: معجم البلدان ٢/ ٣٧٢، والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة لمحمد حسن شراب ص/ ١٢١.

<<  <  ج: ص:  >  >>