للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٢٦٩]-[١١٥] حدثنا محمد بن موسى الهذلي قال: حدثنا عمرو بن أزهر الواسطي، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة (١) قال: (انتضى أبو هريرة سيفه) (٢) فقال: «الآن طاب ام ضراب».

فقال عثمان : «أما علمت أن لي عليك حقا؟ قال: .. (٣) سيفك وكففت يديك؟ قال: فقام الحسن بن علي فقال: يا أمير المؤمنين، علام تمنع الناس من قتالهم؟ فقال: أقسمت عليك يا ابن أخي لما كففت يديك، ولحقت بأهلك، فلا حاجة لي في هراقة الدماء».

فقام مروان بن الحكم فقال: يا أمير المؤمنين، علام تمنع الناس من قتالهم؟ فقد والله حل قتالهم، ولو لم يكن معك في الدار إلا من معك من ولد أبيك - يعني: بني أمية - لامتنعت بهم. قال: «أقسمت عليك لما كففت يدك» (٤).


= والناس». وقال ابن حبان: «كان يوصل المقطوع ويرفع المرسل ويسند الموقوف، وأكثر ما فعل ذلك بالليث بن سعد لا تحل كتابة حديثه». انظر: التاريخ الكبير ٣/ ١٦٧، والتاريخ الأوسط ٢/ ٣١٨، والجرح والتعديل ٣/ ٣٤٧، والمجروحين لابن حبان ١/ ٢٨٢.
والصواب: سعيد بن أبي سعيد المقبري، كما رواه سعيد بن منصور وابن المبارك، ومع ذلك فالخبر ضعيف؛ لأن مداره على أبي معشر المدني وهو ضعيف كما سبق برقم (٩٠).
(١) هذا السند تقدم برقم (٩١).
(٢) ما بين القوسين بخط مختلف.
(٣) كذا في الأصل بياض بنحو نصف سطر، والسياق يقتضي أن يكون الكلام [قال: بلى، قال: عزمت عليك بحقي لما أغمدت] أو عبارة نحوها.
(٤) لم أقف عليه من هذا الطريق عن أبي قلابة عند غير المصنف. وإسناده ضعيف جدا من أجل عمرو بن أزهر متروك الحديث رمي بالكذب كما تقدم برقم (٩١) لكن معنى الخبر صحيح ثابت من حديث أبي هريرة كما سبق برقم (١١٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>