[٢٢٧٠]-[١١٦] حدثنا عفان وسليمان بن حرب قال (١): حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثني عبد الله بن عامر بن ربيعة (٢) قال: كنت مع عثمان ﵁ وهو محصور في الدار فقال: «أعزم على من كان لنا عليه سمع أو طاعة لما كف يده وسلاحه؛ فإن أعظمكم عندي غَنَاء اليوم من كف يده وسلاحه»(٣).
[٢٢٧١]-[١١٧] حدثنا سعيد بن عامر (٤)، عن صخر بن جُوَيْرِية (٥)،
(١) كذا في الأصل، والسياق يقتضي: «قالا»، وفي المطبوع: «عفان عن سليمان بن حرب». (٢) عبد الله بن عامر بن ربيعة، أبو محمد العدوي العنزي - وعنزة من اليمن - حليف بني عدي، يقال له: «عبد الله الأصغر» تمييزا له عن أخيه عبد الله الأكبر الذي استشهد في غزوة الطائف. والأصغر هذا أدرك النبي ﷺ ورآه، وتوفي النبي ﷺ وهو ابن خمس أو أربع سنين، ومات عبد الله هذا سنة ٨٥ هـ انظر: الطبقات لابن سعد ٦/ ٥٥٦، والتاريخ الكبير للبخاري ٥/١١، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٣/ ١٧٣٠، والإصابة لابن حجر ٦/ ٢٢٣. (٣) رواه خليفة بن خياط في تاريخه ص/ ٣٨ عن عبد الوهاب بن عبد المجيد. وابن سعد في الطبقات ٣/ ٦٦ (٢٩٩٣)، وابن أبي شيبة في مصنفه ٢١/ ٢٩٩ (٣٨٨١٦) والبلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٦٣ (١٤٣٢) عن يحيى بن معين الثلاثة (ابن سعد، وابن أبي شيبة، وابن معين) عن عبد الله بن إدريس كلاهما (عبد الوهاب، وابن إدريس) عن يحيى بن سعيد - هو الأنصاري - عن عبد الله بن عامر به. وعند البلاذري: «أعظمكم عني». وإسناده صحيح، ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء ١/ ٦٠ من طريق قتيبة بن سعيد عن الليث عن يحيى بن سعيد به. بلفظ آخر فيه أنهم كانوا مع عثمان في الدار فقال: «والله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام، وما ازددت للإسلام إلا حياء». وإسناده صحيح أيضًا. (٤) سعيد بن عامر الضبعي - بضم المعجمة وفتح الموحدة، أبو محمد البصري (ت: ٢٠٨ هـ): ثقة صالح وقال أبو حاتم ربما وهم من التاسعة ع كما في التقريب ص/ ٢٧٢ (٢٣٣٨). (٥) صخر بن جويرية أبو نافع مولى بني تميم - أو بني هلال- قال أحمد: ثقة ثقة، وقال القطان: ذهب كتابه ثم وجده فتكلم فيه لذلك من السابعة خ م د ت س كما في التقريب=