للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وإسناده ضعيف لانقطاعه؛ لأن مداره على محمد بن عبد الملك بن مروان قتل سنة ١٣٢ هـ، والمغيرة بن شعبة مات سنة ٥٠ هـ فيبعد أن يسمع منه، ثم يعيش بعده ٨٢ سنة.
وصرح ابن أبي حاتم بالانقطاع فقال في الجرح والتعديل ٤/٤٨: «روى عن المغيرة بن شعبة؛ مرسل وعمن سمع معاوية، وأورده ابن حبان في أتباع التابعين من كتابه الثقات ٧/ ٤٣٥.
وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٤٦٥ «ورجاله ثقات إلا أن محمد بن عبد الملك بن مروان لم أجد له سماعًا من المغيرة».
وقال ابن حجر في تعجيل المنفعة ٢/ ١٩٥: «وما أظن أن روايته عن المغيرة إلا مرسلة».
قلت: وأما ما عزاه البزار بأن الأوزاعي رواه عن: «محمد رجل من آل المغيرة»، فلم أقف عليه عند غيره، والله أعلم.
وأما تدليس الوليد بن مسلم؛ - وقد كان يدلس تدليس التسوية، ومثله لا يكتفى منه بتصريحه بسماعه من شيخه فقط، بل لا بد من التصريح به فيمن فوقه أيضًا - فمأمون بمتابعة عبد الله بن المبارك له عن الأوزاعي به، وهو ثقة حافظ، وبمتابعة عبد الله بن كثير الدمشقي الطويل وهو صدوق مقرئ كما في التقريب ص/ ٣١٨ (٣٥٥١).
وللحديث طريق آخر عن عبد الله بن عمرو؛ رواه أحمد في مسنده ١١/ ٤٣٥ (٦٨٤٧) عن - هاشم بن القاسم أبي النضر - عن إسحاق بن سعيد عن أبيه سعيد بن عمرو؛ عن عبد الله بن عمرو، قال: أشهد بالله لسمعت رسول الله يقول: «يحلها ويحل به رجل من قريش، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها».
وأعاده أحمد في مسنده ١١/ ٦٢٠ (٧٠٤٣) بالإسناد نفسه، بلفظ: أتى عبد الله بن عمرو ابن الزبير وهو جالس في الحجر، فقال: يا ابن الزبير، إياك والإلحاد في حرم الله … . وفيه أن ابن الزبير قال: فانظر أن لا تكون هو يا ابن عمرو، فإنك قد قرأت الكتب، وصحبت الرسول ، قال: فإني أشهدك أن هذا وجهي إلى الشأم مجاهدا».
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف ١٦/ ١٢٦ (٣١٣٣٠) و ٢١/ ١٢٩ (٣٨٤٨٧) وأحمد في مسنده ١٠/ ٣٣٦ (٦٢٠٠).
والحاكم في المستدرك ٢/ ٣٨٨ (٣٤٦٢) من طريق الحسين بن الفضل البجلي كلهم الثلاثة (ابن أبي شيبة، وأحمد، وحسين بن الفضل) عن محمد بن كناسة: ثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه قال: أتى عبد الله بن عُمر عبد الله بن الزبير فقال: يا ابن الزبير! إياك والإلحاد في حرم=

<<  <  ج: ص:  >  >>