للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

زياد (١) قال: قال عليٌّ للحسن: «ائت الرجل». قال: قد فعلت؛ فأَقسِم علَيَّ إلا رجعت (٢).

[٢٢٨٣]-[١٢٩] حدثنا قريش بن أنس، عن ابن عون (٣)، عن محمد (٤) قال: قال رجل لابن عفان: «لو ركبت في كتيبتك؟ قال: فركب فرأى رجلا قد تسبَّل (٥) لرجل من أصحابه فقتله، فقال عثمان : «أفي نزعي وتأميري، أفي نزعي وتأميري»؟ فدخل؛ فما صنعوا شيئًا حتى قتلوه (٦).


(١) محمد بن زياد الجمحي مولاهم أبو الحارث المدني نزيل البصرة ثقة ثبت ربما أرسل من الثالثة كما في التقريب ص/ ٥٠٩ (٥٨٨٨).
(٢) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده فيه سلام بن عبيد الله الجمحي؛ والد محمد بن سلام لم أقف على ترجمته، ولكن أصل معناه صحيح من كون الحسن بن علي وقتاله مع عثمان في الدار كما سبق بإسناد صحيح برقم (١٢١) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.
(٣) عبد الله بن عون بن أرطبان أبو عون البصري (ت: ١٥٠ هـ) ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب في العلم والعمل والسن من السادسة ع كما في التقريب ص/ ٣١٧ (٣٥١٩).
(٤) ابن سيرين.
(٥) تسبل لرجل: أي: تربص له في السابلة وهي الطريق.
(٦) رواه نعيم بن حماد في الفتن ١/ ١٨٤ (٤٨٧) عن ابن أبي عدي عن ابن عون عن محمد قال: لما اجتمعوا على باب عثمان قيل له: لو خرجت في كتيبتك عسى إن رأوها رجعوا … فذكره بمعناه.
وزاد آخره: «قال محمد: وقعت الفتنة حين وقعت وأصحاب رسول الله لعشرة ألف أو أكثر فلو أذن لهم لضربوهم حتى يخرجوهم من أقطار المدينة، قال محمد: فأتاه ابن الزبير وابن عمر والحسن بن علي … » ..
ورواه أبو العرب التميمي في كتاب المحن ص/ ٨٣ عن أشهل بن حاتم عن ابن عون به مطولا.
وإسناد المصنف فيه قريش بن أنس؛ صدوق تغير بأخرة قدر ست سنين كما قال ابن حجر في التقريب، وكما ذكره البرهان الحلبي في الاغتباط ص/ ٢٨٧، ولا أدري هل كان أخذ=

<<  <  ج: ص:  >  >>