للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٢٨٤]-[١٣٠] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا يوسف ابن الماجشون قال: أخبرني أبي (١) قال: لما أحيط بدار عثمان ورهق أمر ببابي الدار؛ فَفُتِحا، ولبس أداته ثم خرج حتى إذا كان على عتبة الدار لقيه رجل شهر عثمان عليه السيف، فلما رأى الرجل أنه ضاربه قال: «الله اللَّهَ يا عثمان»، فقال عثمان : «الله، والله لا، والله لا يهراق في اليوم محجمة من دم طائعا»، ثم انصرف وقال لأهل الدار: «من كان منكم إنما يقيم للذي لي في عنقه فهو منه في حل»، ثم جلس على المصحف (٢).

[٢٢٨٥]-[١٣١] حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي (٣) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (٤) قال: حدثنا أيوب، عن نافع قال: دخلوا على


= ابن شبة عنه قبل الاختلاط أو بعده، ولكن ذلك لا يضر فقد تابعه محمد بن أبي عدي وهو ثقة كما سبق برقم (٥٤)، كما تابعه أشهل - بالمعجمة - بن حاتم الجمحي مولاهم أبو عمرو وقيل أبو حاتم البصري (تـ: ٢٠٨ هـ) صدوق يخطئ من التاسعة خ ت كما في التقريب ص/ ١١٣ (٥٣٤).
فالخبر إسناده صحيح إلى ابن سيرين، ولكنه لم يدرك عثمان؛ لأنه ولد لسنتين بقيا من خلافته كما سبق في الخبر رقم (٨) فيكون منقطعًا.
(١) هذا الإسناد تقدم برقم (٣٢).
(٢) لم أقف عليه عند غير المصنف من هذا الطريق، وإسناده فيه يعقوب أبي سلمة الماجشون، وهو صدوق لكنه لم يدرك القصة؛ وقد سبق في تخريج الخبر رقم (٣٢) أنه لم يدرك أم حبيبة؛ وكانت وفاتها على الأرجح سنة ٤٤ هـ وتوفي هو بعد سنة ١٢٠ هـ وعده ابن حجر من الطبقة الرابعة وهم طبقة تلي الوسطى من التابعين، فإسناده منقطع. ولكن يشهد له خبر نافع مولى ابن عمر لتالي بعده عند المصنف؛ فيكون حسنًا لغيره.
(٣) هو أحمد بن إبراهيم بن خالد الموصلي أبو علي نزيل بغداد (ت: ٢٣٦ هـ) صدوق من العاشرة دفق كما في التقريب ص/ ١١٥ (١).
(٤) هو ابن علية، سبق برقم (٦٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>