عثمان ﵁ من باب، فسدَّدَ الحربة لرجل فولى، وقال:«اللَّهَ اللَّهَ يا عثمان». فقال:«الله الله، يا عثمان»، ثم أمسك حتى قُتِل (١).
[٢٢٨٦]-[١٣٢] حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: حدثني سعيد بن أبي أيوب (٢)، عن أبي قبيصة (٣)، عن ابن شهاب أن أم حبيبة زوجة رسول الله ﷺ نادت عليا ﵁ هين من حجرتها من خلال الجريد: يا علي ألا تبصرون عثمان؟ فقال علي هين:«لو استنصرنا نصرنا، ولكنه عزم علينا ألا نفعل»(٤).
(١) رواه أحمد في فضائل الصحابة ١/ ٥٧٩ (٧٦٨) - وعنه ابنه عبد الله في فضائل عثمان ص/ ٥٩ (٥٨) - عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية به. وإسناده ضعيف؛ لأن نافعا لم يدرك عثمان فهو منقطع قال أبو زرعة: «حديثه عن عثمان مرسل». حكاه العلائي ثم قال بعده وهذا واضح؛ انظر: جامع التحصيل للعلائي ص/ ٢٩٠، وتحفة التحصيل للعراقي ص/ ٣٢٥. ولكنه يشهد له الخبر قبله وينجبر ضعفه بذلك فيكون حسنًا لغيره. (٢) سعيد بن أبي أيوب الخزاعي مولاهم المصري أبو يحيى بن مقلاص (ت: ١٦١ هـ) ثقة ثبت من السابعة كما في التقريب ص/ ٢٦٨ (٢٢٧٤). (٣) أبو قبيصة يروى عن الحسن روى عنه الدراوردي وسعيد بن أبي أيوب، كذا ترجمه ابن أبي حاتم، وأرجح أنه هو نفسه الذي ترجمه سابقا بقوله: «ثهلان بن قبيصة أبو قبيصة السعدي روى عن الحسن وابن سيرين روى عنه ابنه حنظلة بن ثهلان»، ونقل عن أبيه أنه قال عنه: «شيخ»، وذكره ابن حبان له في الثقات، وقال الأزدي: «حديثه ليس بالقائم». والظاهر أنه ضعيف ولكنه يعتبر به، انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٢/ ١٨٣، والجرح والتعديل ٢/ ٤٧٢، و ٩/ ٤٢٨، والثقات لابن حبان ٧/ ٦٦٢، وميزان الاعتدال ١/ ٣٧٦، والثقات لابن قطلوبغا ٣/ ١٣٤. (٤) لم أقف عليه عند غير المصنف: وإسناده فيه أبو قبيصة ثهلان بن قبيصة وفيه ضعف ضعفه الأزدي، وقال عنه أبو حاتم: «شيخ». وهذه اللفظة عند ابن أبي حاتم في المرتبة الثالثة من مراتب التعديل؛ وهم ممن يكتب حديثه وينظر فيه إلا أنه دون الثانية التي هي رتبة «صدوق». =