حدثنا أبان بن عثمان قال:«لما ألح على عثمان بالرمي أتيت عليا ﵁ فقلت: يا عم أهلكتنا الحجارة».
فقال: انطلق يا ابن أخي، فخرجت وخرج معي فلم يزل يرمي معه حتى فتر منكباه، ثم قال:«يا ابن أخي، اجمع إليك حشمك ومن كان منك بسبيل ثم ليكن هذا شأنكم»(١).
[٢٣١٠]-[١٥٦] حدثنا كثير بن هشام (٢) قال: حدثنا جعفر بن برقان (٣)
(١) رواه البلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٦٩ (١٤٥٥) عن عمرو الناقد عن عبد الله بن جعفر الرقي. وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٣٦٩ من طريق أبي أحمد ابن عبدوس عن هاشم بن الحارث. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٣٦٩ أيضًا من طريق أحمد بن أبي الطيب. الثلاثة (عبد الله بن جعفر، وهاشم بن الحارث، وأحمد بن أبي الطيب) عن عبيد الله بن عمرو عن إسحاق بن راشد عن أبي جعفر الباقر عن أبان بن عثمان به. وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات؛ عبيد الله بن عمر و ثقة فقيه كما سبق، وإسحاق ثقة تكلم في روايته عن الزهري، وليس هذا منها، ومن فوقهم كذلك ثقات، وأما أحمد بن أبي الطيب هو ابن سليمان البغدادي أبو سليمان المعروف بالمروزي (ت: في حدود ٢٣٠ هـ) صدوق حافظ له أغلاط ضعفه بسببها أبو حاتم وما له في البخاري سوى حديث واحد متابعة كما في التقريب ص/ ١١٨ (٥١)، وهاشم بن الحارث هو أبو محمد المر والروذي؛ قال ابن حبان: «مستقيم الحديث ربما أغرب» انظر: الثقات لابن حبان ٩/ ٢٤٤، وتعجيل المنفعة لابن حجر ٢/ ٣٢٢. ولكنهما تابعهما عبد الله بن جعفر الرقي عن شيخهما عبيد الله بن عمرو وهو ثقة. (٢) كثير بن هشام الكلابي أبو سهل الرقي نزيل بغداد (تـ: ٢٠٧ أو ٢٠٨ هـ) ثقة من التاسعة بخ م ٤ كما في التقريب ص/ ٤٩١ (٥٦٣٣). (٣) جعفر بن برقان - بضم الموحدة، وسكون الراء بعدها قاف - الكلابي أبو عبد الله الرقي ت: ١٥٠ ﵁ أو بعدها صدوق يهم في حديث الزهري من السابعة بخ م ٤ كما في التقريب=