للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال: حدثنا راشد بن كيسان بن فزارة العبسي: أن عثمان بعث إلى علي وهو محصور في الدار: أن ائتني، فقال علي : نأتيه، فقام بعض أهل علي حتى حبسه وقال: ألا ترى ما بين يديك من الكتائب، لا تخلص إليه - وعلى علي عمامة سوداء - فنفضها، عن رأسه فرمى بها إلى رسول عثمان وقال: أخبره بالذي رأيت، وخرج علي من المسجد حتى انتهى إلى أحجار الزيت في سوق المدينة، فأتاه قتل عثمان ، فقال: «اللهم إني أبرأ إليك من دمه أن أكون قتلت أو مالأت على قتله» (١).

[٢٣١١]-[١٥٧] حدثنا حَيَّان بن بشر، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة (٢) قال: أرسل عثمان يستغيث، فقام علي ليغيثه، فتعلق به ابن الحنفية واستعان عليه بالنساء، وقال: والله لئن دخل الدار ليقتلنه بنو أمية؛ فحبسوه حتى قتل عثمان ، فقيل لعلي فقال: «تبا لكم سائر اليوم» (٣).


= ص/ ١٧٨ (٩٣٢).
(١) رواه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٦٥ (٢٩٨٦) - وعنه البلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٨٦ (١٤٩٣)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٣٧٠ - عن كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال: حدثني راشد بن كيسان أبو فزارة العبسي به.
وإسناده ضعيف منقطع؛ لأن أبا فزارة من الطبقة الخامسة وهم صغار التابعين، يروي عن أنس، وسعيد بن جبير ونحوهما ومن كان كذلك لا يمكن له أن يدرك عصر عثمان، بيد أنه يشهد لمعناه خبر منذر الثوري الذي سبق برقم (١٥١) بإسناد صحيح فيرتقي بذلك إلى درجة الحسن لغيره؛ لأن انقطاعه يسير.
(٢) هذا الإسناد مكرر للسند ذي الرقم (٣٣).
(٣) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف؛ لأن المغيرة هو ابن مقسم الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي الأعمى (تـ: ١٣٦ هـ) قال في التقريب (٦٨٥١): «ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم من السادسة ع». فلعل هذا مما دلسه عن إبراهيم، وقال عنه=

<<  <  ج: ص:  >  >>