الدار خرجت فمررت بالمسجد فإذا رجل جالس في ظلة النساء عليه عمامة سوداء وحوله نحو من عشرة، وإذا هو علي ﵁ فقال: ما صنع الرجل؟ قلت: قُتِل، قال:«تبا لهم آخر الدهر»(١).
= وذكره ابن منده في فتح الباب ص/ ١٨٢، وقال: «روى حديثه الأعمش عن ثابت بن عبيد عن أبي جعفر شيخ من الأنصار». (١) رواه أبو نعيم الأصبهاني في الإمامة والرد على الرافضة ص/ ٣٣٣ (٥٠ - ١٥٠) من طريق المسعودي، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة ٨/ ١٤٣٩ (٢٥٨٣) من طريق أحمد بن خليل كذا، وصوابه: أحمد بن خليد كلاهما (المسعودي، وأحمد بن خليد) عن أبي نعيم به، وسقط عند اللالكائي (ثابت بن عبيد ولفظه: لما دخل على عثمان يوم الدار خرجت فملأت، فروجي، فمررت مجتازا في المسجد، فإذا رجل قاعد في ظلة النساء عليه عمامة سوداء، وحوله نحو من عشرة، فإذا هو علي، فقال: «ما فعل الرجل؟» قال: قلت: قتل. قال: «تبا لهم آخر الدهر». ورواه سعيد بن منصور في سننه ٢/ ٣٨٧ (٢٩٣٩) وابن أبي شيبة في مصنفه (٣٨٨٣١) ومحمد بن إسحاق السراج الثقفي في تاريخه كما ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ٣/ ١٠٤٧ - عن يوسف بن موسى كلهم سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، ويوسف بن موسى) عن أبي معاوية. ورواه الدولابي في الكنى والأسماء ١/ ٤٢٠ (٧٥٦) من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني. ولكن عنده: عن أبي جعفر الغفاري (وهو تصحيف). ورواه نعيم بن حماد في الفتن ١/ ١٨٣ (٤٨١) وابن سعد في الطبقات ٣/٢٧ (٢٨٥٩)، وابن أبي شيبة في مصنفه ١٢/ ٥٣٧ (٢٥٤٥١)، والبلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٩٤ (١٥٢٦) عن أحمد بن هشام بن بهرام. والخلال في كتاب السنة ٢/ ٣٣٧ (٤٤١) عن محمد - وهو ابن أبي الثلج - والبيهقي في الكبرى ٣/ ٢٤٦ من طريق إبراهيم بن عبد الله - هو العبسي القصار الكوفي - الستة (نعيم بن حماد، وابن سعد، وابن أبي شيبة، وأحمد بن هشام، وابن أبي الثلج، وإبراهيم بن عبد الله) كلهم عن وكيع عن الأعمش به. لكن ابن أبي شيبة اختصره بذكر عمامة علي فقط. =