[٢٣٣٣]-[١٧٩] حدثنا يوسف بن موسى القطان (١) قال: حدثنا
= ورواه ابن منده في فتح الباب ص/ ١٨٢ (١٤٤٢) عن محمد بن سهل الأسواري عن أحمد ابن يونس عن محاضر. كلهم (أبو معاوية، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني، ووكيع، وومحاضر) عن الأعمش به. وفيه كل من عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني - بكسر المهملة وتشديد الميم أبو يحيى الكوفي - لقبه بشمين - بفتح الموحدة وسكون المعجمة وكسر الميم بعدها تحتانية ساكنة ثم نون - صدوق يخطئ ورمي بالإرجاء كما في التقريب ص/ ٣٣٤ (٣٧٧١)، ومحاضر -بضاد معجمة - هو ابن المورّع -بضم الميم وفتح الواو وتشديد الراء المكسورة بعدها مهملة- الكوفي (ت: ٢٠٦ هـ) صدوق له أوهام كما في التقريب ص/ ٥٢١ (٦٤٩٣)، ولكن تابعهما أبو معاوية ووكيع وأبو نعيم عند المصنف، وكلهم ثقات. وألفاظهم متقاربة، ففي لفظ ابن منده: «دخلت الدار على عثمان، فقلت: والله لا أخرج حتى أعلم ما يصنع به … ثم ذكر الحديث». وفي لفظ سعيد بن منصور: «دخلت مع المصريين على عثمان بن عفان، فلما ضربوه خرجت أشتد قد ملأت فروجي عدوا حتى دخلت المسجد، فإذا رجل جالس في نحو من عشرة … » بمعناه. وفي لفظ البيهقي: «شهدت الدار يوم قتل عثمان ﵁ فمررتُ في المسجد فإذا رجل ينادى في ظلة النساء محتب بسيفه عليه عمامة سوداء فإذا على ﵁ قال: ما صنع بالرجل؟ قلت: قتل، قال: سائر الدهر». والخبر إسناده صحيح، وأبو جعفر الأنصاري؛ قال عنه ابن حجر في التقريب: «مقبول». وجعله من القسم الثاني في الإصابة، وقال: «جاء عنه ما يدل على أنه ولد في عهد النبي ﷺ فأقل أحواله أن يكون من أهل هذا القسم فأخرج ابن أبي شيبة من طريق ثابت بن عبيد، عن أبي جعفر، الأنصاري قال رأيت أبا بكر الصديق ورأسه ولحيته كأنهما جمر الغضا». ثم أشار ابن حجر إلى هذا الخبر أعني حضوره يوم الدار. انظر: الإصابة لابن حجر ١٢/ ١٢٤ (٩٧٣٣). (١) وسف بن موسى بن راشد القطان أبو يعقوب الكوفي نزيل الري ثم بغداد (تـ: ٢٥٣ هـ صدوق من العاشرة خ د ت عس ق كما في التقريب ص/ ٦٤٣ (٧٨٨٧).