[٢٣٤٢]-[١٨٨] حدثنا علي، عن عيسى بن يزيد، عن صالح بن كيسان (١) قال: دخل عليه محمد بن أبي بكر بشَرْيان (٢) كان معه فضربه في … (٣) حتى وقعت في أوداجه فخرّ، وضرب كنانة بن بشر جبهته بعمود، وضربه أسودان بن حمران بالسيف، وقعد عمرو بن الحمق على صدره فطعنه تسع طعنات، وقد (٤)«علمت أنه مات في الثالثة فطعنته ستا لما كان في قلبي عليه»(٥).
= - ويقال: البحري- سمع الحسن، سكن بخارا، سمع منه خازم بن خزيمة، وقال السليماني: «فيه نظر». التاريخ الكبير للبخاري ٣/ ١٩٨ (٦٧٤)، والكنى لمسلم ١/ ٢٥٥، وميزان الاعتدال للذهبي ١/ ٦٦٣. (١) السند تقدم برقم (٢٩). (٢) الشريان - بفتح الشين وكسرها-: هو شجر من عضاه الجبال تعمل منه القسي، قال المبرد: يقال: النبع والشوحط والشريان: شجرة واحدة، ولكنها تختلف أسماؤها لاختلاف منابتها وتكرم على ذلك، فما كان منها في قلة الجبل فهو النبع، وما كان في سفحه فهو الشريان، وما كان في الحضيض فهو الشوحط. انظر: جمهرة اللغة لابن دريد ٢/ ٧٣٦، وتهذيب اللغة للأزهري ١١/ ٤٠١، وغريب الحديث للخطابي ٢/ ٥١٣، والصحاح للجوهري ٦/ ٢٣٩١. (٣) في الأصل كلمة لم أستطع قراءتها كأن رسمها: «خنشائه»، وفي المطبوع: «حشائه». وظاهر السياق أنها اسم لبعض أعضاء الوجه أو الرأس. (٤) كذا في الأصل، وفي الطبقات لابن سعد ٣/ ٧٠ [وقال]. (٥) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف جدا فيه عيسى بن يزيد «ابن داب»، وهو علامة أخباري، ولكنه متهم بالزيادة في الأخبار، قال عنه البخاري: «منكر الحديث» كما سبق برقم (٢٩). وجاء معناه بسند آخر ضعيف جدا؛ رواه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٧٠ (٣٠٠٣) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٠٩ - عن الواقدي عن عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد: أن محمد بن أبي بكر تسور إلى عثمان من دار عمرو بن حزم … مطولا يراجع لفظه عنده.