[٢٣٤١]-[١٨٧] حدثنا الأشعث بن سالم بن الأشعث العدوي (١) قال: حدثني أبي (٢)، عن عمرة بنت قيس (٣) قالت: «ما مات من قتل عثمان ﵁ إلا عطشا أو يؤخذ أسرًا فيضرب عنقه صبرًا»(٤).
= وإسناده فيه فيه أبو خلدة صدوق، والمسيب بن دارم، قال ابن معين: «مشهور»، والظاهر أنه مشهور بالعدالة، ولم أجد من تكلم فيه أو طعن فيه بشيء، والظاهر مما ذكر في ترجمته أنه روى عن عمر بن الخطاب أن يكون أدرك عصر عثمان من باب أولى. (١) لم أقف على ترجمته. (٢) ترجمه ابن أبي حاتم، وسماه: «سالم بن أبي الأشعث»، ولم يذكر فيه شيئًا وروى عنه ابنه وسلم بن قتيبة وعثمان بن طالوت فهو مجهول الحال، كما سيأتي برقم (٤٠٢). (٣) عمرة بنت قيس العدوية عن عائشة روى عنها جعفر ابن كيسان في صحيح ابن خزيمة كما في التقريب ص/ ٧٥١ (٨٦٤٧). قلت: هي تابعية من الطبقة الثالثة، عمرة بنت قيس بن عمرو الأنصارية. ذكرها ابن حبيب في المبايعات وهي والدة أبي شيخ بن ثابت؛ أخي حسان بن ثابت. قال ابن حجر: «كذا قال ابن حبيب وخالفه ابن سعد فقال اسم والدها مسعود». راجع: الطبقات لابن سعد ١٠/ ٣٨١، و ١٠/ ٤٥٢، والإصابة لابن حجر ١٤/ ٥٢ (١١٦٣٩) وفي المطبوع: «عروة بنت قيس». (٤) لم أقف عليه عند غير المصنف، وفي إسناده الأشعث بن سالم، ووالده لم أقف فيهما على توثيق. ويقرب من معناه ما رواه البخاري في الأوسط ١/ ٥٤٨ (٢٨١) عن أسلم بن بشر عن خازم بن خزيمة عن خليد عن الحسن قال: «ثم لم يدع الله الفسقة قتلة عثمان حتى قتلهم بكل أرض فأما بن أبي بكر فضربت عنقه ثم جعل بدنه في مسك حمار، ثم أحرق بالنار». وهذا إسناد ضعيف فيه خازم بن خزيمة أبو خزيمة مولى بني سدوس، قال ابن حبان: «ربما أخطأ يعتبر حديثه بروايته عن الثقات، وقال السليماني: فيه نظر». انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٣/ ٢١٣، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ ٣٩٣، والثقات لابن حبان ٨/ ٢٣٢، وميزان الاعتدال ١/ ٦٢٦، وشيخه خليد بن حسان أبو حسان العصري العبدي =