[٢٣٤٠]-[١٨٦] حدثنا أبو عاصم، عن أبي خلدة (٢)، عن المسيب بن دارم (٣): «أن الذي قتل عثمان ﵁ وقف في سبعة عشر مكانا يريد أن يقتل، فيقتل من حوله ولا يقتل هو حتى مات على فراشه»(٤).
= سلمان بن عوف بن صَدَّاخ بن مالك بن سلمة بن أيدعان بن سعد بن تُجيب، وكان أبوه صاحب مرتاع تُجيب. قال ابن يونس: شهد فتح مصر وقتل بفلسطين سنة ست وثلاثين. قال ابن حجر في الإصابة: «وكان ممن قتل عثمان، وإنما ذكرته؛ لأن الذهبي ذكر عبد الرحمن بن ملجم؛ لأن له إدراكًا وينبغي أن ينزه عنهما كتاب الصحابة». وقتيرة في نسبه - بالتصغير - قترة كما نص عليه ابن دريد ونشوان الحميري، لكن ظاهر كلام ابن حجر خلاف ذلك؛ إذ قال: «قتيرة في نسبه - بقاف ومثناة بوزن - عظيمة». انظر: نسب معد واليمن الكبير للكلبي ص/ ١٨٤، والاشتقاق لابن دريد ص/ ٣٦٩ - ٣٧١، وشمس العلوم للحميري ٨/ ٥٣٦٣، والإصابة لابن حجر ٩/ ٣٥٠ (٧٥٣٦). (١) لأن السكون من ولد أشرس - واسمه: سكن - بن كندة، وأخوه: السكاسك، وبنو قتيرة بن حارثة بن عبد شمس بن معاوية بن جعفر بن أسامة بن سعد [كذا، وصوابه: سكن، وهو السكون نفسه] بن أشرس. انظر: نسب معد واليمن الكبير للكلبي ص/ ١٨١، و ١٨٣، والأنساب للصحاري ص/ ١٥٩. (٢) خالد بن دينار التميمي السعدي أبو خلدة - بفتح المعجمة وسكون اللام - مشهور بكنيته البصري الخياط صدوق من الخامسة خ د ت س كما في التقريب ص/ ٢٢٣ (١٦٢٧). (٣) المسيب بن دارم أبو صالح البصري (ت: ٨٦ هـ)؛ روى عن عمر وأبي هريرة؛ قال ابن معين: «مشهور»، وقال أبو حاتم: «لا أعلم روى عنه غير أبي خلدة»، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٤٣٧. انظر: تاريخ ابن معين (رواية الدوري) ٤/ ٢٨٧، والتاريخ الكبير للبخاري ٧/ ٤٠٧، والجرح والتعديل ٨/ ٢٩٤، وتاريخ دمشق ٥٨/ ١٩٠. (٤) رواه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٧٩ (٣٠٥١) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤١٣ - عن حجاج بن نصير عن أبي خلدة به.