= ابن سعد في الطبقات (٣/ ٧٧ (٣٠٣١) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٨٢ - والبلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٩٤ (١٥٢٤) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عن سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل ليس عند البلاذري: عارم بن الفضل) وابن الأعرابي في معجمه ١/ ٦٧ (٩٦) عن الأسود بن عامر. الثلاثة كلهم (سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل، والأسود بن عامر) عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال: قال أبو حميد الساعدي لما قتل عثمان، وكان ممن شهد بدرا: «اللهم إن لك علي ألا أفعل كذا، ولا أفعل كذا، ولا أضحك حتى ألقاك». وزاد البلاذري في أوله: «كانت الامرأة تجيء على عهد عثمان فيحمل وقرها من الطعام والثياب وغير ذلك ثم تقول: «اللهم بدل»، فلما قتل عثمان قال حسان بن ثابت: ما نقمتم من ثياب خلفة … وعبيد وإماء وذهب ثم ذكر قول أبي حميد الساعدي السابق. وإسناد المصنف فيه إسحاق بن إدريس الأسواري وهو متروك، وكذبه ابن معين وغيره كما سبق برقم (١٦)، وتغني عنه رواية سليمان بن حرب، وعارم بن الفضل، والأسود بن عامر وهم ثقات عن حماد بن زيد؛ فالسند من طريقهم صحيح إلى يحيى بن سعيد لكنه منقطع بينه وبين أبي حميد الساعدي؛ لأن يحيى بن سعيد الأنصاري (ت: ١٤٤ هـ)، وقيل: سنة ١٤٦ هـ وهو من صغار التابعين، وأغلب روايته عن التابعين فالغالب أنه لم يدرك خلافة عثمان. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٧٤ من طريق محمد بن هارون الحضرمي عن سوار بن عبد الله العنبري القاضي عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد بن المسيب (كذا) قال: قال طلحة بن عبيد الله حين قتل عثمان: فذكر بيتين من الشعر. ثم قال: «وكانت المرأة تجيء في زمان عثمان إلى بيت المال فتحمل وقرها ثم تقول: «اللهم بدل اللهم غير»، فقال حسان بن ثابت حين قتل عثمان: قلتم بدل فبدلتم به … سنة حرَّى وحربا كاللهب ما نقمتم من ثياب خلفة … وعبيد وإماء وذهب قال: وقال أبو حميد أخو بني ساعدة وكان فيمن شهد بدرا وكان فيمن جانب عثمان فلما قتل قال: «والله ما أردنا قتله ولا كنا نرى أن نبلغ منه القتل اللهم إن لك علي أن لا أفعل كذا ولا أضحك حتى ألقاك». =