للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٣٤٩]-[١٩٥٠](١)، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر (٢)، عن أبيه (٣) قال: أتى مسروقا ناس من أصحاب علي فقالوا له: قولا غليظا، وقالوا له: كأنك غضبان على الله أن قتل وقتل عثمان، وقالوا: «لولا أنك قريب من البيت لضربنا عنقك»، قال: قد قتلتم من هو أعظم مني حرمة وحقا. قال: فخلف بأعقابهم الأشتر فقال: «يا أبا عائشة، ما رأيت في الشر كشيء فعلناه أمس ولا يوم عجل بني إسرائيل» (٤).


= وقوله: [عن يحيى بن سعيد بن المسيب] كذا وقع عند ابن عساكر، ويظهر أن صوابه: [عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب]؛ لأن سعيد بن المسيب شيخ يحيى بن سعيد الأنصاري كما في تهذيب الكمال ١١/ ٧٠، وبناء على هذا فإسناده صحيح، ثم ظهر لي أحتمال آخر أن يكون زيادة [بن المسيب] أقحمت خطأ، ويكون الخبر عن يحيى بن سعيد الأنصاري نفسه عند المصنف.
(١) لم يترك الناسخ بياضًا عدا نحو ثلاث كلمات كما في الهامش قبله، وفيه سقط واسطتين على الأقل من السند، وهو موصول عند البخاري في الأوسط ١/ ٥٩٤ كما سيأتي في التخريج.
(٢) إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني الكوفي ثقة من الخامسة ع كما في التقريب ص/ ١٣٢ (٢٤٠).
(٣) محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني بالسكون الكوفي ثقة من الرابعة ع كما في التقريب ص/ ٥٣٨ (٦٣٢٤).
(٤) رواه البخاري في الأوسط ١/ ٥٩٤ (٣٢٢) عن هارون بن حميد عن الفضل بن عنبسة عن أبي عوانة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه أن ناسا من أصحاب علي لقوا مسروقا قالوا: مسروق غضبان أن قتل عثمان فخلف الأشتر في أعقابهم فقال: «يا أبا عائشة، ما رأيت مثل شيئًا [كذا وقع في طبعة الرشد، وفي غيرها: [مثل شيء] ويراجع حاشية المحقق] صنعناه ولا يوم عجل بني إسرائيل».
وإسناد المصنف أخذ البياض منه واسطتين أو أكثر؛ لأنه لا يمكن أن يروي المصنف عن رجل من الطبقة الخامسة؛ يروي عنه البخاري بثلاث وسائط.
وأما إسناد البخاري فصحيح؛ الفضل بن عنبسة الخزاز - بمعجمات - الواسطي ثقة كما في التقريب ص/ ٤٤٦ (٥٤١١) وشيخه أبو عوانة وضاح - بتشديد المعجمة ثم مهملة - =

<<  <  ج: ص:  >  >>