[٢٣٥٠]-[١٩٦] حدثنا معمر بن بكار بن معمر (١) قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان قال: جاءت امرأة الأشتر إلى علي ﵁ فقالت: يا أمير المؤمنين سمعت من عدو الله مقالة ما وسعني القيام معه عليها، قال: وماذا سمعت؟ قالت: سمعته يقول: «قتلنا بالأمس خير خلق الله، واستعملنا شر خلق الله - يعنيك يا أمير المؤمنين». قال: فلم يزل في نفسي عليه حتى هاج هيج مصر، فقال علي ﵁: من لها؟ واستشار
= اليشكري - بالمعجمة - (ت: ١٧٥ أو ١٧٦ هـ) مشهور بكنيته ثقة ثبت كما في التقريب ص/ ٥٨٠ (٧٤٠٧). ويروى عن مسروق بلفظ آخر؛ رواه أبو نعيم في الإمامة والرد على الرافضة ص/ ٣٤٩ (٦٤/ ١٦٥) وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٩٤ - من طريق الطبراني - عن أبي خليفة عن أبي عمر الحوضي حفص بن عمر - البصري - عن الحسن بن أبي جعفر عن خالد عن الشعبي بلفظ: لقي مسروق الأشتر … وفيه قول مسروق: «لقد قتلتموه صوامًا قوامًا»، قال: فانطلق الأشتر فأخبر عمارًا فأتى عمار مسروقا فقال: والله ليحدن عمارًا وليسيرن أبا ذر وليحمين الحمى وتقول: قتلتموه صواما وقوامًا، فقال له مسروق: «فوالله ما فعلتم واحدة من شيئين ما عاقبتم بمثل ما عوقبتم به وما صبرتم فهو خير للصابرين قال: فكأنما ألقمه حجرًا»، وإسناده ضعيف فيه الحسن بن أبي جعفر الجُفْري - بضم الجيم وسكون الفاء - البصري (ت: ١٦٧ هـ) ضعيف الحديث مع عبادته وفضله من السابعة كما في التقريب ص/ ١٥٩ (١٢٢٢)، وشيخه خالد هو خالد بن سلمة بن العاص المخزومي الكوفي المعروف بالفأفاء أصله مدني صدوق رمي بالإرجاء وبالنصب من الخامسة قتل سنة اثنتين وثلاثين بواسط لما زالت دولة بني أمية كما في التقريب ص/ ١٨٨ (١٦٤١). (١) معمر بن بكار السعدي، قال العقيلي: «في حديثه وهم، ولا يتابع على أكثره». وقال الذهبي في الميزان: «صويلح». انظر ترجمته في: الجرح والتعديل ٨/ ٢٥٩، والضعفاء للعقيلي ٤/ ٢٠٧، والثقات لابن حبان ٩/ ١٩٦، وميزان الاعتدال ٤/ ١٥٣، والمغني في الضعفاء للذهبي ١/ ٧٠٦، ولسان الميزان ٨/ ١١٥.