نَدِمتُ ندامة الكُسَعِيِّ (١) لما … شريتُ رضا بني حَزْمٍ بِرُغْمي (٢)
«اللهم خذ لعثمان مني اليوم حتى تَرْضى»(٣).
[٢٣٥٧]-[٢٠٣] قال أبو عبيدة: قتل عثمان ﵁ يوم النحر، وأنشد قول الفرزدق (٤):
(١) هو رجل رمى فأصاب فظن أنه أخطأ فكسر قوسه فلما علم ندم على كسر القوس فضرب به المثل في كل أمر كان فيه ندم انظر: المعارف لابن قتيبة ص/ ٦١٢. (٢) هذه الأبيات أوردها الطبري هكذا: أطعتهم بعرقة آل لأي … فألقوا للسباع دمي ولحمي [فإن تكن الحوادث أقصدتني … وأخطأهن سهمي حين أرمي فقد ضيعت حين تبعت سهمًا] … ندامة ما ندمت وضل حلمي انظر الأبيات في: تاريخ الطبري ٤/ ٥٠٧ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٥/ ١١٠ - مع بعض الاختلاف في بعض الكلمات. وأصلها للحطيئة الشاعر والذي رأيته في ديوانه أربعة أبيات؛ منها هذان البيتان: اندمًا على سهم بن عود … ندامة ما سفهتُ وضل حلمي نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِي لَمَّا … شَرَيْتُ رِضَى بَنِي سَهْمٍ بِرَغْمِي انظر: ديوان الحطيئة ص/ ١٩٦ (٣٧). (٣) رواه خليفة بن خياط في تاريخه ص/ ٤٣، وص/ ١٨٥ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٥/ ١٠٩ - عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد قال: قال طلحة … وإسناده ضعيف من أجل الانقطاع بين يحيى بن سعيد، وطلحة بن عبيد الله؛ لأن يحيى بن سعيد الأنصاري (ت: ١٤٤ هـ)، وقيل: سنة ١٤٦ هـ وهو من صغار التابعين، وأغلب روايته عن التابعين. ولكن يشهد له ما سبق برقم (٣٧) بإسناد صحيح موصول إلى طلحة وفيه قوله: «اللهم خذ لعثمان مني حتى ترضى». (٤) هو همام بن غالب بن صعصعة أبو فراس الشاعر (تـ: ١١٠ هـ)؛ قال الذهبي: «له رواية=