عثمان إذ ظلموا وانتهكوا … دمه صبيحة ليلة النحر (١)
[٢٣٥٨]-[٢٠٤] وقال الأصمعي: أنشدنا أبو مهدية (٢):
ضحوا بأشمط عنوان السجود به … يقطع الليل تسبيحا وقرآنا (٣)
[٢٣٥٩]-[٢٠٥] وقال الأصمعي: قتل أيام التشريق (٤).
= عن الصحابة. ضعفه ابن حبان، فقال: «كان قذافًا للمحصنات فيجب مجانبة روايته». انظر: تارخ دمشق لابن عساكر ٤٨/ ٧٤، وميزان الاعتدال للذهبي ٣/ ٣٤٥، والأعلام للزركلي ٨/ ٩٣. (١) البيت من قصيدة يمدح فيها الفرزدق سليمان بن عبد الملك، إلى أن يقول: إنَّا لَنَرْجُو أَنْ تُعِيدَ لَنَا … سُنَنَ الخَلائِفِ مِنْ بَني فِهْرِ عُثْمَانَ، إِذْ ظَلَمُوهُ وَانتهكوا … دَمَهُ صَبِيحَةَ لَيْلَةِ النَّحْرِ وفيه: «ظلموه وانتهكوا» - بالهاء - كما ترى و به يستقيم الوزن. انظر: ديوان الفرزدق (طبعة: دار الكتب العلمية) ص/ ٢٣٤. (٢) أبو مهدية اسمه: أفار بن لقيط الأعرابي، قال ابن قتيبة: كان أعرابيا، صاحب غريب، يروي عنه البصريون انظر: المعارف لابن قتيبة ص/ ٥٤٦، وإنباه الرواة للقفطي ٤/ ١٨٢. (٣) ذكره الجاحظ في البيان والتبيين ٣/ ٢٦٢ عن الأصمعي عن أبي مهدية به. والبيت من قصيدة لحسان بن ثابت أولها: من سره الموت صرفًا لا مزاج له … فليأت مأسدة في دار عثمانا انظر: ديوان حسان بن ثابت ص/ ٩٦ (٢٠) ونسبه إلى حسان أيضًا: الصولي في أدب الكتاب ص/ ١٤٣، والأزهري في تهذيب اللغة ١/ ١١١، والتلمساني في الجوهرة ٢/ ١٨٠. (٤) لم أقف عليه عن الأصمعي. ويؤيده ما رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ٦٥ (٢٤٥) عن حبيب بن الحسن عن حامد بن شعيب عن سريج بن يونس عن إسماعيل بن مجالد بن سعيد عن أبيه عن الشعبي قال: «قتل عثمان في آخر يوم من أيام التشريق بعد الضحى بثلاث». وفي سنده مجالد بن سعيد ليس بالقوي كما سبق برقم (٣١).