للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ما روي عن علي وعائشة وغيرهما، ، في قتل عثمان من التندم

فانطلقوا به إلى حُش كوكب فصلى عليه جبير بن مطعم ، ثم دفنوه وانصرفوا (١).

[٢٣٦١]-[٢٠٧] قال علي، عن ابن وهب، عن شرحبيل بن سعد (٢)، عن بعض أهل المدينة قال: قال عبد الرحمن بن أزهر: «لم أدخل في شيء من أمره، فإني لفي بيتي إذ أتاني المنذر بن الزبير فقال: عبد الله يدعوك، فأتيته وهو قاعد إلى جنب غِرَارَةِ حنطة فقال: «هل لك إلى دفن عثمان ؟ فقلت: «ما دخلت في شيء من أمره، وما أريد ذاك. فاحتملوه ومعهم معبد بن معمر (٣)، فانتهوا به إلى البقيع فمنعهم من دفنه جبلة بن عمرو الساعدي، فانطلقوا إلى حش كوكب، ومعهم عائشة بنت عثمان معها مصباح في حُقِّ، فصلى عليه مسور بن مخرمة الزهري، ثم حفروا له، فلما دلوه صاحت (٤) بنته


= لابن حجر ١/ ١٢٥ (١٢٥) وراجع ضبطه في: المؤتلف والمختلف للدارقطني ١/ ٢٥٣، والإكمال لابن ماكولا ١/ ١٩٠.
(١) سبق عند المصنف في هذا الكتاب (المطبوع) ١/ ١١١.
ورواه البلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٧٧ (١٤٧٥) معلقا عن: المدائني عن الوقاصي عن الزهري به مختصرًا «: امتنعوا من دفن عثمان فوقفت أم حبيبة بباب المسجد ثم قالت: لتخلن … ».
وإسناده ضعيف جدا فيه الوقاصي وهو متروك.
(٢) شرحبيل بن سعد أبو سعد المدني مولى الأنصار (ت: ١٢٣ هـ) صدوق اختلط بأخرة من الثالثة بخ دق كما في التقريب ص/ ٢٩٩ (٢٧٦٤).
(٣) له ذكر في صدقة عمرو بن العاص في مصنف عبد الرزاق ١٠/ ٣٧٧ (١٩٤١٨) وذكر البلاذري في أنساب الأشراف ١٠/ ١٤٢ عن أبي اليقظان: «كان معبد ممن تولى دفن عثمان بن عفان، وليس يعرف لمعبد عقب».
(٤) في الأصل هنا رسمها يشبه: ماتت أو نحوها، وأثبتها مما سبق عند المصنف في كتابه =

<<  <  ج: ص:  >  >>