للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٣٦٧]-[٢١٣] حدثنا القعنبي (١) قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل (٢)، عن يزيد بن أبي عبيد قال: «لما قتل عثمان خرج سلمة بن الأكوع من المدينة قبل الربذة (٣) … ... … .. . … ..


= قاضي عكبرا كلاهما (أبو الأحوص، ومحمد بن أبي حاتم) عن موسى بن داود.
ورواه ابن عبد البر في التمهيد ١٧/ ٤٤٢ من طريق محمد بن الحسين الآجري عن محمد بن مخلد عن محمد بن إسحاق الصاغاني عن سعيد بن أبي مريم كلاهما (موسى بن داود، سعيد بن أبي مريم) عن ابن لهيعة عن سيار بن عبد الرحمن قال: قال لي بكير بن عبد الله بن الأشجع: «ما فعل عمك؟ قلت: لزم البيت منذ كذا وكذا».
وعند ابن عبد البر: «ما فعل خالك؟» مثلما عند المصنف.
وإسناد المصنف فيه موسى بن عمران وهو مقبول، ولكن تابعه سعيد بن أبي مريم وهو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي بالولاء أبو محمد المصري ثقة ثبت فقيه من كبار العاشرة (ت: ٢٢٤ هـ) ع كما في التقريب ص/ ٢٣٤ (٢٢٨٦).
ولكن الخبر مداره على ابن لهيعة وهو صدوق من السابعة خلط بعد احتراق كتبه كما سبق برقم (١٩).
(١) عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي أبو عبد الرحمن البصري أصله من المدينة وسكنها مدة (ت: ٢٢١ هـ) ثقة عابد كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدًا من صغار التاسعة خ م د ت س كما في التقريب ص/ ٣٥٧ (٣٦٢٠).
(٢) حاتم بن إسماعيل المدني أبو إسماعيل الحارثي مولاهم أصله من الكوفة (ت: ١٨٦ أو ١٨٧ هـ) صحيح الكتاب صدوق يهم من الثامنة ع كما في التقريب ص/ ١٨٣ (٩٩٤).
(٣) الربذة: - بفتح أوله وثانيه، وبالذال المعجمة - هي التي جعلها عمر حمى لإبل الصدقة، وكان حماه الذي أحماه بريدا في بريد. ثم تزيدت الولاة في الحمى أضعافًا، ثم أبيحت الأحماء في أيام المهدى، فلم يحمها أحد بعد ذلك.
وقال ياقوت: «من قرى المدينة على ثلاثة أيام قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكة، وبهذا الموضع قبر أبي ذر الغفاري».
وتقع الآن في الشرق إلى الجنوب من بلدة الحناكية (مائة كيل عن المدينة في طريق الرياض)، وتبعد الربذة شمال مهد الذهب على مسافة (١٥٠) كيلا. انظر: معجم ما =

<<  <  ج: ص:  >  >>