= ما رواه أحمد في فضائل الصحابة ١/ ٥٥٦ (٧٣٤) - وعنه ابنه عبد الله في فضائل عثمان بن عفان ص/ ٦٤ (١٨) - عن هشيم. وعبد الله بن أحمد في زياداته على فضائل الصحابة لأبيه ١/ ٥٥١ (٧٢٦) - وفي فضائل عثمان بن عفان لهص/ ٥٤ (١٠) وص/ ٦٤ (١٨) - عن محمد بن بشر، وإبراهيم الحربي في غريب الحديث ٢/ ٣٥٨ عن يعقوب بن إبراهيم عن الأشجعي، والبلاذري في أنساب الأشراف ٢/ ٢٤٠ (٢٩٧) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة الثلاثة (أبو أسامة، ومحمد بن بشر، والأشجعي) عن مسعر بن كدام. ورواه عبد الرزاق الصنعاني في الأمالي في آثار الصحابة ص/ ٥٩ (٦٨) عن سفيان بن عيينة الثلاثة (هشيم، ومسعر بن كدام، وسفيان) عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن عائشة به. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ١٤/ ١٩١ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٨٩ - من طريق علي بن الجعد. والحاكم في تاريخه - كما في السير للذهبي ١٣/ ٤٨٤، والطبقات الكبرى للسبكي ٢/ ١٩٩ - من طريق أبي عبد الله البوشنجي - وهو محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي-. وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٨٩ من طريق جعفر بن محمد كلاهما عن عبد الله بن محمد النفيلي كلاهما (علي بن الجعد، والنفيلي) عن عكرمة بن إبراهيم عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة قال: «ما رأيت أحدا أخطب ولا أعرب من عائشة، لقد رأيتها يوم الجمل وثار الناس إليها، فقالوا: يا أم المؤمنين، أخبرينا عن عثمان وقتله». والخبر إسناده صحيح مداره عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة، ولكن إسناد الحاكم والخطيب فيه عكرمة بن إبراهيم الأزدي؛ قاضي الري، قال ابن معين، وأبو داود: «ليس بشيء». وقال ابن حبان: «كان ممن يقلب الأخبار ويرفع المراسيل لا يجوز الاحتجاج به». وقال الفلاس، ويعقوب بن سفيان: «منكر الحديث». وانظر: تاريخ ابن معين (رواية الدارمي) ص/ ١٤٨، والتاريخ الكبير للبخاري ٧/ ٧٠، والكنى والأسماء لمسلم ١/ ٤٨٢، وسؤالات الآجري لأبي داود ١/ ٢٥٢، والتاريخ لابن أبي خيثمة ١/ ٢٢٤، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٧/١١، والمجروحين لابن حبان ٢/ ١٨٨، والكامل لابن عدي ٦/ ٤٨٧، وتاريخ بغداد ١٤/ ١٩١، وتعجيل المنفعة لابن حجر ٢/٢٢. ولكن تغني عنه رواية الثقات الذين سبق ذكرهم: مسعر، وابن عيينة، وهشيم عن =