[٢٣٧٣]-[٢١٩] حدثنا … (١) بن عمر قال: حدثنا أسد بن موسى قال: حدثنا أبو سلمة (٢)، عن أبي (٣) … (٤) عثمان ﵁ فاستجلست الناس فحمدت الله وأثنت عليه ثم قالت: «يا أيها الناس، إنما نقمنا على عثمان خصالا ثلاثا: ضربه السوط، وموقع الغمامة المحماة (٥)، وإمرة الفتى حتى إذا (أعْتَبَنا منها)(٦)، وماصوه موص الثوب بالصابون، عدوا عليه الفقر الثلاث: حرمة الخلافة، وحرمة الشهر الحرام، وحرمة البلد الحرام، والله لعثمان ﵁ كان أتقاكم للرب، وأوصلكم للرحم، وأحصنكم فَرْجًا» (٧).
= توثيق، لكن يشهد له خبر موسى بن طلحة التالي بعد برقم (٢٧٤) فينجبر ضعفه، ويرتقي لدرجة الحسن لغيره. (١) في الأصل بياض بقدر كلمة، وتقديرها: [هارون] فالمصنف يروي بواسطته عن أسد بن موسى كما سبق برقم (٢٣) (٢٨) (٧٦) (٧٧) (١٠٥) (١٢٩) (١٥٤) (١٦٩). (٢) أبو سلمة: هو جامع بن صبيح كما سبق في الخبر (٢٨) و (١٠٥)، وفي المطبوع: «ابن سلمة». (٣) في المطبوع: «عن ابن». (٤) في الأصل بياض بقدر ثلثي سطر، ذهب معه شطر الإسناد. (٥) موقع الغمامة: الغمامة: تعني السحابة، وموقعها: المكان الذي يقع فيه المطر، وحماه إياها لنعم الصدقة. قال ابن قتيبة: وإنما جعلته موضعا للغمامة؛ لأنها تسقيه بالمطر. والغمامة: السحابة. والناس شركاء في الكلأ إذا سقته السماء ولم يسقه أحد ولذلك أنكروا عليه أن يحمي كلًا تسقيه السماء والناس فيه شركاء. قلت: فلا يتعلق الأمر بموقع معين كما قد يتبادر إلى الذهن، وإنما قصدها أنه حمى مكانًا لا يحق له حماه؛ لأن نباته وكلأه من الأمطار. انظر: غريب الحديث لإبراهيم الحربي ٢/ ٣٦١، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٦٧. (٦) في الأصل بخط مختلف. (٧) الخبر في الأصل بياض في شطر من السند الأعلى، والذي ظهر لي بعد البحث والتنقيب في المصادر أن المقصود هنا: =