[٢٣٧٨]-[٢٢٤] حدثنا أحمد بن إبراهيم (١) قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قال: قال أبو موسى الأشعري ﵁: «إن قتل عثمان ﵁ لو كان هدى احتلبت به الأمة لبنا، ولكنه كان ضلالا فاحتَلَب (٢) به دما» (٣).
= الحديث كلها». انظر: التاريخ الكبير ٨/ ١٠٥، والجرح والتعديل ٨/ ٤٦٧، والمجروحين لابن حبان ٣/ ٥٢، والمؤتلف والمختلف للدارقطني ١/ ٤٩٣، و ٤/ ٢٢٠٢. (١) هو الموصلي، تقدمت ترجمته برقم (١٣١). (٢) كذا في الأصل، ولعل الصواب: «فاحتلبت» كما في المطبوع. (٣) رواه الحسن بن عرفة في جزئه ص/ ٤٥ (٧) - وكما في البداية والنهاية ١٠/ ٣٣٢ - عن ابن علية به. وإسناده فيه سعيد بن أبي عروبة وهو ثقة حافظ له تصانيف كثير التدليس واختلط وكان من أثبت الناس في قتادة، وشيخه قتادة مدلس قال ابن حجر: «مشهور بالتدليس وصفه به النسائي وغيره». وهو من الطبقة الرابعة عند ابن حجر وهي طبقة تلي الوسطى من التابعين وكان مولده في سنة ٦١ هـ بناء على قول ابن المديني: «مات سنة سبع عشرة ومئة، وهو ابن ست وخمسين». فلم يدرك أبا موسى، ولذا قال عنه ابن كثير في البداية والنهاية ١٠/ ٣٣٢: «منقطع». انظر: التاريخ الكبير للبخاري/ ٧/ ١٨٥، وطبقات المدلسين لابن حجر ص/ ٤٣. وقد رواه سعيد بن أبي عروبة بسند آخر لبس فيه قتادة؛ رواه البخاري في الكبير ١/ ٣٦٩ عن زياد بن يحيى عن ابن أبي عدي عن سعيد بن أبي عروبة قال: حدثني إسماعيل بن عمران عن أبي عثمان النهدي: قال أبو موسى. وإسناده فيه ضعف من أجل إسماعيل بن عمران الضبعي ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٣٦٩، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ١٩٠، ولم يتكلما عليه بشيء، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/٣٠. وشيخه أبو عثمان النهدي اسمه عبد الرحمن بن مُلّ -بلام ثقيلة والميم مثلثة- مشهور بكنيته (ت: ٩٥ هـ أو بعدها) مخضرم من كبار الثانية ثقة ثبت عابد كما في التقريب ص/ ٣٥١ (٤٠١٧)، ولكن يغلب على ظني أن قتادة سقط من هذا السند؛ لأن إسماعيل بن عمران