حذيفة ﵁ قال:«لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم، وتجتلدوا بأسيافكم، ويرث دنياكم شراركم»(١).
الدراوردي كما هنا عند المصنف، وخالفه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، ولكنه اضطرب فيه على وجوه عديدة، مما يفقد الاعتماد على روايته، والأشبه أن يكون للمترجم إدراك للعهد النبوي، وإلا يكن ذلك فهو من كبار التابعين. انظر: تاريخ ابن معين (رواية الدارمي) ص/ ١٧٩ (٦٤٦)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥/ ٩٣، والثقات لابن حبان ٣/ ٢٤٤، والاستيعاب لابن عبد البر ٣/ ٩٤٢، وتهذيب التهذيب ٥/ ٣٠٠، والإصابة لابن حجر ٨/ ٢٨٧ (٦٦٤٤). قلت: ويشتبه بالمذكور: عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري واسم جده: مَعْمَر وكنيته أبو طوالة - بضم المهملة- الأنصاري قاضي المدينة لعمر بن عبد العزيز ثقة من الخامسة كما في التقريب ص/ ٣٤٥. (٣٤٣٥). (١) ورواه نعيم بن حماد في الفتن ١/٤٩ (٧١) عن الدراوردي به. ورواه الترمذي في الجامع ٤/ ٤٦٨ (٢١٧٠) - ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال ١٥/ ٢٣٤ - من طريق قتيبة. وابن ماجه في سننه ٢/ ١٣٤٢ (٤٠٤٣) عن هشام بن عمار كلاهما عن الدَّرَاوَرْدِي به. ورواه علي بن حجر السعدي في حديثه عن إسماعيل بن جعفر ص/ ٤٤٢ (٣٧٩) -ومن طريقه البغوي في شرح السنة ١٤/ ٣٤٠ (٤١٥٤) -. ورواه البيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٣٩٢ من طريق أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني. وأحمد في مسنده ٣٨/ ٣٣٣ (٢٣٣٠٢) - عن سليمان الهاشمي. والداني في السنن الواردة في الفتن ١/ ٢٨٩ (٦٩) و ٤/ ٩٢٨ (٤٨٧) من طريق سعيد بن عثمان- هو ابن السكن عن نصر بن مرزوق عن علي بن معبد كلهم (علي بن حجر، وأبو الربيع الزهراني، وسليمان الهاشمي، وعلي بن معبد) عن إسماعيل بن جعفر به. وخالفهم أبو داود الطيالسي في مسنده ١/ ٣٥١ (٤٤٠) - ومن طريقه البيهقي في الكبرى ٦/ ٣٩١ - فرواه عن إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب فقال: عن المطلب بدلا عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي. هكذا قال أبو داود، وهو شاذ. =