للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٣٨٢]-[٢٢٨] حدثنا عبد الله بن رجاء قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن زُبيد (١)، عن منذر الثوري أو عن رجل، عن منذر، عن حذيفة : أنه ذكر عثمان بن عفان فقال: «ما أدري أي الأمرين أردتم، أردتم تناول سلطان قوم ليس لكم، أم أردتم رد هذه الفتنة حين أطلعت خُطمَها فاستوت، فإنها مرسلة من الله ترعى في الأرض حتى تطأ خطامها، ليس أحد رادها ولا مانعها، وليس أحد متروكا أن يقول: الله الله إلا قتل، فإذا فعل ذلك ابتعث الله قوما قَرْعًا كَفَزَعِ الْخَرِيف» (٢) (٣)


= والأولى بالصواب رواية الجماعة.
والحديث قال عنه الترمذي: «حديث حسن إنما نعرفه من حديث عمر بن أبي عمرو»، وعبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي ذكره في الصحابة ابن حبان وابن أبي حاتم وابن عبد البر وغيرهم، وأقل ما يقال فيه أن يكون له إدراك للعهد النبوي؛ فالخبر على هذا حسن.
(١) هذا السند تقدم برقم (١٥٤).
(٢) القزع: شرحها الحاكم عقب إخراجه للحديث فقال: القَزَع القطعة من السحاب الرقيق كأنها ظل إذا مرت تحت السحاب الكبير. انظر: المستدرك للحاكم ٤/ ٥٠٣.
(٣) رواه ابن أبي شيبة في المصنف/ ٢١/ ١٣٥ (٣٨٥٠٣) عن يحيى بن آدم عن أبي شهاب عن الحسن بن عمرو الفقيمي. والحاكم في المستدرك ٤/ ٥٠٣ (٨٥٣٥) عن أبي زكريا العنبري عن إبراهيم بن أبي طالب عن محمد بن المثنى عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبيه كلاهما (الحسن بن عمرو الفقيمي ووالد سفيان) عن أبي يعلى الثوري عن سعد بن حذيفة قال: رفع إلى حذيفة عيوب سعيد بن العاص فذكر الخبر بنصه.
ولفظ ابن أبي شيبة: «لما تحسر الناس سعيد بن العاص كتبوا بينهم كتابا أن لا يستعمل عليهم إلا رجلا يرضونه لأنفسهم ودينهم، فبينما هم كذلك إذ قدم حذيفة من المدائن فأتوه بكتابهم فقالوا: يا أبا عبد الله، صنعنا بهذا الرجل ما قد بلغك، ثم كتبنا هذا الكتاب وأحببنا أن لا نقطع أمرا دونك، فنظر في كتابهم وضحك، وقال: «والله ما أدري أي الأمرين =

<<  <  ج: ص:  >  >>