[٢٣٨٦]-[٢٣٢] حدثنا محمد بن حاتم قال: أخبرنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن أبي وائل قال: لما ثقل حذيفة ﵁ أتاه ناس من بني عبس فيهم خالد بن الربيع قال: فأتيناه وهو بالمدائن (١) نعوده (٢)، فذكر عثمان ﵁ وقتله، فقال:«اللهم لم أشهد، ولم آمر، ولم أرض»(٣).
[٢٣٨٧]-[٢٣٣] حدثنا هَوذَةُ بن خليفة قال: حدثنا عوف، عن محمد (٤) قال: بلغني أن حذيفة ﵁ لما أتاه قتل عثمان ﵁ قال: «اللهم أنت تعلم إن كان قتل عثمان خيرًا فإنه ليس لي منه نصيب، وإن كان شرا فإني منه بريء»(٥).
= عبد الله بن الزبرقان البغدادي كذبه موسى بن هارون الحمال، ولكن قال أبو حاتم: «محله الصدق»، وقال الدارقطني فيما رواه الحاكم عنه: «لا بأسَ بِهِ عندي، ولم يطعن فيه أحد بحجة». انظر: الجرح والتعديل ٩/ ١٣٤، وتاريخ بغداد للخطيب ١٦/ ٣٢٣. (١) المدائن: ذكر ابن حوقل أنها مدينة صغيرة جاهلية أزلية كسرويّة آثارها عظيمة ومعالمها قائمة وقد نُقل عامة أبنيتها الى بغداذ ثم قال: «وهي الآن قرية صغيرة وهي أقدم أبنية العراق عهدا استحدثها ملوك الكنعانيين وسكنوها ومن كان بعدهم»، وقد كان فتح المدائن كلها على يد سعد بن أبي وقاص في صفر سنة ١٦ في أيام عمر بن الخطاب. انظر: صورة الأرض لابن حوقل ١/ ٢٤٤، ومعجم البلدان لياقوت ٥/ ٧٥. (٢) رسمها في الأصل يشبه: «هذه». (٣) راجع تخريجه في الخبر قبله (٢٢٨). (٤) تقدم التعريف برجال السند برقم (٥٩). (٥) رواه البلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٨٤ (١٤٨٧ ب) عن هدبة. وابن سعد في الطبقات ٣/ ٧٩ (٣٠٤٧) - وعنه أبو بكر بن أبي الدنيا - كما في البداية والنهاية (دار هجر) ١٠/ ٣٣١، ومن طريق ابن سعد: رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٧٨ - عن عمرو بن عاصم الكلابي كلاهما (هدبة، وعمرو بن عاصم) عن أبي الأشهب -وهو هوذة بن خليفة - به إلى ابن سيرين أن حذيفة … فذكره بلفظه، وزاد البلاذري فيه: «ولئن كان خيرا ليحتلبنها لبنا، وإن كان قتله شرا ليمتصرنها دما».