فقلت: مع أي الفرقتين أنت؟ قال: مع غير واحدة منهما، قلت: فما تأمرني؟ قال:«هل لك من غنم؟»؟ قلت:(١) قال: «فاشترها فكن فيها»(٢).
(١) كذا في الأصل، وتكملته في الخبر التالي [قلت: لا]، وكذا في السير للذهبي ١/ ١٢٠. (٢) رواه ابن أبي الدنيا في المنامات ص/ ٩١ (١٧٢) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٠/ ٣٧٢ - قال: حدثني أبو بكر سلمة بن حفص القرشي عن مروان بن معاوية عن فائد بن عبد الرحمن عن نعيم بن أبي هند عن أبي حازم عن حسين بن خارجة الأشجعي قال: «لما وقعت الفتن أشكل علي الأمر فدعوت الله ﷿ أن يريني سبيلا من الحق أتبعه فرأيت في النوم .. »، فذكره بمعناه. وإسناد المصنف؛ فيه عابد بن ناجية عند المصنف والذي جاء عند ابن أبي الدنيا باسم فايد بن ناجية، ولم أقف على ترجمته بكلا الاسمين، وفيه أيضًا: [حازم بن خارجة]، ولم أقف على ترجمته، ويحتمل أن يكون محرفًا وصوابه كما عند ابن أبي الدنيا، وكما سيأتي في المتابعات: [أبي حازم عن حسين بن خارجة]. ورواه البخاري في التاريخ الكبير ٢/ ٣٨٢، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٠/ ٣٧٢ - من طريق عبد الله بن عمرو أبي معمر - هو المقعد البصري - واكتفى البخاري بالإشارة إلى متنه -. والحاكم في المستدرك ٤/ ٤٥٢ (٨٣٩٤) عن الحسن بن محمد بن حليم بن إبراهيم بن ميمون الصائغ عن أحمد بن إبراهيم الشذوري عن سعيد بن هبيرة. وأبو نعيم الأصبهاني كما في السير للذهبي ١/ ١٢٠ - من طريق ابن خزيمة عن عمران بن موسى القزاز الثلاثة (عبد الله بن عمرو المقعد، وسعيد بن هبيرة، وعمران بن موسى القزاز) عن عبد الوارث بن سعيد. ورواه أبو جعفر ابن البختري في مجموع فيه مصنفاته ص/ ٣١١ (٣٨٤) (١٤٠) عن علي بن إبراهيم الواسطي - هو اليشكري البغدادي وهو صدوق- عن وهب بن جرير. والمصنف في الخبر التالي بعده (٢٤١) عن قشير بن عمر كلاهما (وهب بن جرير، وقشير بن عمرو) عن هشام الدستوائي كلاهما (عبد الوارث، وهشام الدستوائي) عن محمد بن جحادة عن نعيم بن أبي هند عن أبي حازم عن الحسين بن خارجة الأشجعي به. وألفاظهم متقاربة. =