مول محمد بن إبراهيم (١) قالا: حدثنا مروان بن معاوية، عن عابد بن ناجية الأسدي (٢)، عن نعيم بن أبي هند (٣)، عن حازم بن خارجة الأشجعي (٤) قال: «لما قتل عثمان ﵁»(أَشْكَ)(٥) … (٦) بنَفَرٍ، فقلت: أنتم الشهداء، قالوا: لا، ولكنا الملائكة، فاصعد الدرجات العلى، قال: فصعدت درجة لم أر بحسنها، ثم صعدت الثانية فإذا إبراهيم خليل الله وإذا محمد صلى الله عليهما يقول:«استغفر لأمتي»، فيقول إبراهيم:«إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم قتلوا إمامهم، وهرقوا دماءهم، أفلا فعلوا كما فعل خليلي سعد»، قال: فاستيقظت فقلت: لقد رأيت رؤيا لعل الله ينفعني بها، لآتين سعدًا فلأنظرن مع أي الفريقين هو فلأكونن معه، قال: فأتيت سعدًا فقصصت رؤياي عليه فما أكبر لها فرحًا غير أنه قال: «قد خاب من لم يكن
= العاشرة، وذكر الشيرازي أنه هو الذي يلقب بالقلب - بضم القاف وسكون اللام بعدها موحدة - وقيل: هما واحد د س ق كما في التقريب ص/ ١٥٨ (٦٢٢). (١) لم أقف علي ترجمته. (٢) لم أجد له ترجمة، وكذا رأيته ورد في سند عند أبي عبيد في الخطب والمواعظ ص/ ١١٠ (٢٠) بروايته عن سليمان بن أبي سليمان، ولكنه ورد عند ابن أبي الدنيا في المنامات ص/ ٩١ (١٧٢) باسم: «فائد بن عبد الرحمن»، ولكن ابن عساكر أخرجه من طريقه في تارخه ٢٠/ ٣٧٢، وسماه: فايد بن ناجية. كما عند المصنف. (٣) نعيم بن أبي هند النعمان بن أشيم الأشجعي (ت: ١١٠ هـ) ثقة رمي بالنصب من الرابعة خت م د ت س ق كما في التقريب ص/ ٥٩٤ (٧١٧٨). (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) كذا في الأصل بخط مختلف، وانظر الهامش التالي. (٦) في الأصل بياض بما يقرب من سطر، وتكملته كما في السير للذهبي ١/ ١٢٠: [أشكلت علي الفتنة، فقلت: اللهم أرني من الحق أمرًا أتمسك به. فرأيت في النوم الدنيا والآخرة بينهما حائط، فهبطت الحائط، فإذا بنفر].